مـهلا ، هل هذه أول زياره لك للموقع ؟ أو

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: رواية بالعفاف تجملت

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749

    رواية بالعفاف تجملت




    13149961_756865547783169_477669547_n.jpg
    بالعفاف تجملت

    ( الحلقة الأولى )
    "فى ساحة الجامعة فى يوم مشمس وجميل فى إحدى الأماكن المخصصة للطلبة ... كانت تجلس هدى وعنان وتتحدثان فى أمور الدراسة"
    .
    هدى:ــ والله أنا إتخنقت وزهقت م المذاكرة والكلية والدكاتره وم المناظر اللى الواحد بيشوفها ف الكلية حاجة خنقة بجد وأروح البيت خنقه أكتر ... مش عارفة إيه الهم ده ؟
    عنان:ــ ايه يالورة مالك؟ "وتمازحها قائله ":ــ يا صغيرة ع الهم يالوزة .
    هدى:ــ انتى بتهزرى !! أما انتى مستفزة بجد.
    عنان:ــ ههههههههه ، أعملك إيه طيب ما انتى مكبره المواضيع اوى ، وعطياها فوق حجمها وشايله هم الدنيا على دماغك ... بالراحه على نفسك شوية مش كده.
    هدى:ــ ما هقولك إيه؟ اللى إيده ف الميه مش زى اللى إيده ف النار.
    عنان:ــ ده على أساس إنى مش معاكى ف نفس الكليه ولا نفس المحاضرات ولا نفس الدكاتره!.
    هدى:ــ اه والله عندك حق ، "وتقول لها بإستنكار":ــ نفس أعرف جايبه البرود ده كله منين ؛عندنا إمتحانات ميد ترم وأبحاث ومُذاكره وانتى ولا هنا وف الأخر تنجحى وبتقدير كمان.
    عنان:ـ ماشاء الله ، الله أكبر عليا إحسدى يا حبيبتى إحسدى .
    هدى:ــ إخص عليكى يا نونه؛ أنا اتمنالك الخير طبعا بس نفسى أبقى ف ربع برودك قصدى هدؤك.
    عنان:ــ الله يسامحك ؛إنتى بس إستهدى بالله كده وكله هيبقى تمام ، وبعدين إحنا مصدقنا خلصنا المحاضرة خلينا بقا قاعدين شويه مرتاحين لحد المحاضرة التانية ما تبدأ والصداع يشتغل.
    هدى:ــ "بعد الإستسلام لكلام عنان للكف عن الكلامه ف الدراسة قالت لها سائلة " أومال عفاف فين؟ بقالى يومين مشفتهاش.
    عنان:ــ ولا أنا.. إتصلت بيها أول إمبارح كان تليفونها غير متاح.
    هدى:ــ صعبانة عليا أوى الله يكون ف عونها حياتها بجد صعبه ، باباها ومامتها ولا بيسئلوا فيها .
    عنان:ــ فعلا عندك حق حاجه صعبه بجد ؛ بس ربنا عوضها بعمها طيب جدا جدا وحنين أوى عليها بجد كتر خيره بيراعيها وبيعاملها زى بناته وأكتر.
    هدى:ـ طب إتصلى بيها كده شوفيها هى فين؟
    عنان:ــ "أخرجت الهاتف واتصلت على صديقاتهم عفاف فأجابت عفاف"
    عفاف:ــ الو.
    عنان:ــ السلام عليكم ، ايه يا فوفا فينك؟
    عفاف:ــ مين معايا؟
    عنان:ــ إيه يا بنتى أنا عنان مش شايفه الرقم؟
    عفاف :ــ "بضجر" اصل الأسماء إتمسحت؛ ايه يا عنان فى حاجه؟
    عنان:ــ "بإستغراب !!" ايه يا عفاف مالك ؟ أنا بتصل أطمن عليكى .. بقالنا يومين منعرفش عنك حاجه أنا وهدى وتلفونك كان غير متاح فقلنا نسأل عليكى .. إنتى كويسه؟
    عفاف:ــ اه الحمد لله.
    عنان:ــ طب ما تيجى اقعدى معنا شويه عايزين نشوفك.
    عفاف:ــ معلش ،أصل عندى محاضرة دلوقتى ومش فاضية هبقا أكلمك بعدين باى.
    "أغلقت عنان الهاتف متعجبة لطرية عفاف لها ويدور برأسها أسئلة كثيرة ، لماذا تكلمنى هكذا؟ ماذا فعلت لها؟ هل بها شئ ما؟ أم تمر بظروف صعبه؟ واخذت تحدث نفسها لثوان معدودة؛ وفاقت على نداء هدى لها"
    هدى:ــ عنان.. عنان ..مالك فى ايه؟
    عنان:ــ مش عارفه مالها عفاف طريقه كلامها وردها عليا غريبه .
    هدى:ــ غريبه إزاى؟ قالتلك إيه؟
    عنان:ــ قالت مش فاضيه ومكنتش عارفانى بتقول الأرقام إتمسحت ،، بس مش دى عفاف حساها متغيره ومتغيره أوى كمان.
    هدى:ــ وبتقوليلى أنا اللى بكبر المواضيع؛ لحقيتى عرفتى إنها متغيرة من مكالمة يا بنتى إلتمسى لها 70 عذر، إحنا لسه بنقول ظروفها صعبه ......يالا قومى خلينا نروح نصلى العصر قبل المحاضرة ما تبدأ.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
    فى إحدى المحاضرات كان على وأسامة يستمعان لشرح دكتور المادة وفجأه قال على لأسامة
    على:ــ أنا ايه اللى خلانى أسمع كلامك وأحضر المحاضرة ؛ ما كنت زمانى هايص مع حازم دلوقتى .
    أسامه:ــ يا بننى هنسقط ؛ حرام عليك كده إحنا جايين نتعلم مش حاجه تانيه .
    على:ــ لا تانيه ولا تالته ؛وبعدين تعليم إيه اللى إنت بتقول عليه ده ،أساسا الدكتور مش بينجح غير اللى بياخد معاه كورسات بس فكده كده ساقطين ، فكك بقا يا مان.
    أسامه:ــ مان!! طب إسكت وخلينا نركز ولينا كلام بعدين.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    خرجت هدى وعنان من المسجد بعد قضاء الصلاة متجهين لقاعة المحاضرات وبينما هم فى إتجاههم للقاعه توقفت هدى فى ذهول وهول مما رأت وهى تُتمتم وتقول:ــ مش معقول مش معقول؟!!!

    بقلمى
    كريمان أحمد خيرالله
    هل إعجبك الموضوع ؟ ، تبرع للكاتب :  USD Donate

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    " الحلقة الثانية "


    خرجت هدى وعنان من المسجد بعد قضاء الصلاة متجهين لقاعة المحاضرات وبينما هم فى إتجاههم للقاعه توقفت هدى فى ذهول وهول مما رأت وهى تُتمتم وتقول:ــ مش معقول مش معقول؟!!!


    "فنظرت لها عنان متعجبة لوقفتها ،وإصفرار وجهها فجأة ! وقالت لها بنبرة قلق" :ــ فى إيه مالك ؟ وقفتى كده ليه؟.


    "فلم تستطع هدى التحدث من هول ما رأت؛ وإكتفت بالإشارة فقط إلى بوابة خروج الكليه حيث كانت المفاجأة! ، فنظرت عنان إلى حيث أشارت هدى.......
    وقالت بسرعة مستنكره ما رأت :ـــ لاء لاء مش هى ، مش معقول ؛ أكيد مش هى .


    "وإمتلئت عيناها بالدموع؛ وإمتزجت مشاعرها بالألم والحسرة لما رأته ، فقد رأت ""عفاف "".... نعم عفاف؛ لكنها ليست عفاف!!!....
    فقد تجردت من ثوب العفاف والحياء
    وجعلت نفسها مطمع لأعين الغربـاء
    ولم تبالى لرب الأرض والسمــــــاء
    وأغوها الشيطان ،،،
    وظنت أن ما تفعــله دهــــــــــــــاء


    "فبعد أن كانت محجبة حجابا يدل على الإحترام والإحتشام ــ قُلبت الآيه ــ فوجدوها تلبس القصير ، وتضع المساحيق ، ومسدله شعرها على ظهرها ، وتتمايل فى حركاتِها ، ويعلو صوتها بضحكاتها،،،،،،،،


    وكانت تقف مع صديقة مثلها لا تقل عنها شئ، و يتبادلان النظرات والضحكات ، وما هى إلا دقائق وخرجوا من البوابة "


    وكانت تتبعهم نظرات هدى وعنان إلا أن إختفوا تماما، فنظرت هدى وعنان لبعضهما ــ بعد أن تيقنا أنها عفاف ــ وقالت هدى فى حسرة وألم متسائله:ــ
    ليه ؟؟؟ أنا مش مصدقة نفسى ، ليه تعمل كده؟؟؟؟؟
    فردت عليها عنان ولم تتمالك حبس دموعها أكثر من ذلك :ـــ ولا أنا كمان مصدقة اللى شفته .... دى كانت لسه معايا من يومين ،،، مش معقول ،،،وإزاى عمها سمحلها تلبس كده ،،، وإنهارت بالبكاء


    "ربتت هدى على ظهرها محاوله تهدئتها.. وقالت لها":ــ أحنا لازم نروحلها البيت ونتكلم معاها .
    عنان:ــ بس مش النهاردة ،،، أنا بجد مش قادرة ،، أنا عايزة أروح ..
    هدى:ــ ومين سمعك ،، وأنا كمان
    " وخرجا من الكليه ،، وظلا طوال الطريق فى صمت ولم يتحدثا فى أمر عفاف!!"


    أخيرا المحاضرة خلصت ؛ أنا أبقا عيل لو سمعت كلامك تانى وحضرت محاضرات ،، مش عارف يا عم أنا بسمع كلامك ليه؟ دى جازاتى يعنى إنى بحبك.
    أسامة:ــ ما انا كمان بحبك ،، وعلشان بحبك عايزك تركز ف دراستك علشان نعدى السنه دى يا على... إنت جى على أخر سنه وبتهزر .
    على:ــ " فى محاولة للتهرب من جدية كلام أسامه له "
    إنت بتقول بتحبنى !! طب إثبتلى إنك بتحبنى ؟
    أسامه:ــ ده اللى هو إزاى يعنى؟
    على :ــ "ممازحا له " يعنى شوف إنت بقا،، اللى بيحب حد بيعمل إيه؟
    أسامه :ــ "مستفهما؟؟" بيعمل إيه؟؟؟
    على :ــ" قائلا له فى خبث " ياااه عليك يا إيسامه .... عايزك تفهمنى علطول .. أنا قصدى لو بتحبنى تعزمنى على غدوه حلوة ، خروجه حلوة ، أى حاجه حلوة ،،،، هحبك أوى صدقنى ....
    "فضحك أسامه من طريقه كلام على ...... واردف على باقى كلامه بطريقته الكوميديه قائلا ":ــ
    لكن تقولى محاضرات ومذاكرة .... لا إنت صاحبى ولا أعرفك.
    أسامة:ــ إنت علطول كده مبتفكرش غير ف الاكل وبس..... وعموما يا سيدى ليك عندى غدوة حلوة ... فى الوقت اللى تحدده
    على :ــ حبيبى يا أوس ... ده العشم برضو ... أسيبك أنا طيب دلوقتى وهبقا أكلمك بليل
    أسامه :ــ رايح على فين؟
    على:ــ "وقد هم بالرحيل " ورايا شوية حاجات هعملها وأروَح ..أشوفك على خير اساحبى .
    أسامه :ــ داعيا الله له فى سره " ربنا يجعلك من أهل الخير وييسرلك امرك ويحفظك ويهديك "


    ( كافية اللؤلؤة)
    "فى جو يمتلئ بالأغانى الصاخبة ؛ ورائحة الدخان والسجائر ، وفى إحدى الطاولات المستديرة كانت تجلس عفاف وصديقتها "بوسى" ومعهما الشابان "حازم"و"مهند" ـــ بدأ حازم الحديث موجهًا كلامه لبوسى ولكن عيناه على عفاف ـــ
    ــ إيه يابوسى مكنتيش قيلالى إن عندك صحبه قمر كده.
    "خجلت عفاف مما قاله حازم وأمالت برأسها لأسفل "
    فقال حازم:ــ إيه ده وبتتكسف كمان؟
    بوسى:ــ بقولك إيه يا حازم سيبك منها دى مش سكتك خالص وخليك معايا شويه وقولى أخر أخبارك إيه؟
    حازم :ــ عادى يعنى مفيش حاجة جديدة
    بوسى:ــ أومال فين خروجاتك الجامدة وسهراتك بتاعه زمان ،، وألا بوسى خلاص مبقاش لها لازمة.
    حازم:ــ "وهو ينظر لعفاف" إزاى بس ملكيش لازمة... وأنا أقدر أستغنى عنك ... دا أنا أبقا حتى مبفهمش ومعنديش نظر.
    فتدخل مهند قائلا :ــ إيه يا جماعه مش هتشربوا حاجة؟
    حازم موجها كلامه لعفاف:ــ تشربى إيه يا فوفا؟
    عفاف:ــ أنا!!!
    حازم:ــ "ضاحكا من طريقتها العفويه وخجلها" هههههههههههه أيوة إنتى.
    فقالت بوسى لحازم بجديه:ــ أى حاجة ،، وبطل غلاسة ،، أظن فاهمنى؟؟؟
    مهند:ــ بقولك إيه يا بوسى بكره عيد ميلاد " إينو" وإحنا عاملين له بارتى صغيرة كده على قدنا ،، لازم تيجى
    حازم:ــ وياريت يا عفاف تيجى معاها ،،، بلاش فوفا علشان متزعليش ،،،،
    "فقلت بوسى مسرعه قبل أن تنطق عفاف" :ــ طبعا جايين.


    "وظلت تتحدث بوسى مع مهند على تفاصيل الحفله ،، وطلب حازم المشروبات وظل ينظر لعفاف نظرات ذات معان ولكنها لم تفهمها ،،، إلى أن رن هاتقه فأجاب وهو مصوب نظره على عفاف"


    ــ حبيب قلبى.
    على :ــ إنت فين؟
    حازم:ــ أنا ف اللؤلؤة؛ تعالى .
    على :ــ معاك حد ؟
    حازم :ــ اه ، تعالى بس.
    على :ــ قشطة ، ثوانى وهتلاقينى قدامك.


    "وما أن أغلق حازم الهاتف ؛إذ قامت عفاف من مكانها بسرعة وفى حالة إرتباك" وقالت:ــ أنا لازم أمشى دلوقتى .
    "فقامت بوسى وقالت لها بصوت منخفض":ــ فى إيه ؟ إستنى شوية وهنمشى سوا.
    عفاف:ــ لاء، أنا همشى دلوقتى هتيجى معايا والا امشى أنا ..
    "وهمت عفاف فى الرحيل ومن وراءها بوسى تلحق بها ،، وفى ذلك الأثناء كان "على" قد دخل الكافيه ووجد حازم ومهند على الطاولة ورأى تلك الفتاتان وهما يخرجان من باب الكافيه مسرعين"


    "وقال حازم فى نفسه وكأنه يتوعد لعفاف":ــ ماشى يا عفاف براحتك خالص .
    على :ــ فى إيه هما مشوا ليه؟
    حازم:ــ سيبك منهم ،، أنا هظبطك دلوقتى "وتناول هاتفه وأجرى مكالمه بينه وبين احدى الصديقات لتأتى إليه"


    فى خارج الكافيه
    بوسى:ــ ممكن أفهم فى إيه؟ طلعتينا على ملا وشنا كده ليه؟
    عفاف:ــ" بسخط وتذمر"علشان الحيوان اللى إنتى كنتى مقعدانا معاه مشفتيش عمل ايه؟
    بوسى:ــ عمل إيه؟
    عفاف:ــ ده كان بيحاول إنه يتحرش بيا من تحت الترابيزة ،، الحيوان ،، متغاظه أنا انى مبهدلتهوش
    بوسى :ــ "تطلق ضحكات عاليه وتقول لها بخبث" :ــ أصل إنتى خيبة هفضل أعلم فيكى لحد إمتى؟
    عفاف:ــ كنتى عايزانى اعمل إيه يعنى؟
    بوسى :ــ خلاص سيبيلى أنا الحوار ده ،، وأنا هخلهولك يجى يتأسفلك لحد عندك، المهم بقا ركزى معايا ،، لازم نحضر الحفله بكره
    عفاف:ــ "مستنكره ما تقوله" وإنتى كمان بتهزرى حفله إيه اللى عايزانى اروحها ،، عمى إستحاله يوافق.
    بوسى :ــ لازم نروح ،، ده اللى عاملين له الحفله يبقى ابن وزير،،، يعنى متريش اوى اوى .
    عفاف:ــ ابن وزير بجد!!!!!
    بوسى :ــ أيوه طبعا ،،، يعنى أنا هعرفك على أى حد
    تعالى معايا وأنا هقولك تعملى إيه بالظبط؟؟؟؟؟


    بقلمى
    #كريمان_أحمد_خيرالله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    (الحلقة الثالثة)

    "توجهت كلا من هدى وعنان لبيتهم ،، وعندما فتحت عنان باب المنزل وهى فى حالتها التى يرثى لها ؛كانت والدتها تقوم بتهيئة المنزل "
    ولما رأتها قالت لها بترحاب وهى مبتسمة :ــ حبيبتى جيتى بدرى عن معادك النهاردة.
    عنان:ــ أيوة يا أمى كان عندى محاضرة بس محضرتهاش .
    زينب(ام عنان):ــ ليه يا حبيبتى فى حاجة ؟ شكلك تعبانه؟.
    عنان:ــ يعنى يا أمى شوية صداع ،، ومحتاجة أرتاح شوية ،، عن إذنك.
    زينب:ــ لاء استنى ،، أنا خلاص خلصت الغدا ،، لازم تاكلى الأول.
    عنان:ــ والله يا أمى ما هقدر ، أنا مصدعة جدا وعايزة أرتاح شويه ؛عن إذنك.
    "وتوجهت عنان لحجرتها وأمها تنظر إليها متحيرة فى أمرها فهى تعرفها جيدا ؛ لم تكن فى مثل هذه الحالة من قبل،، وأحست أن هناك أمر ما بداخلها ولكنها تركتها حتى تأتى إليها وتكلمها كعادتها،،،،،،،،،،ودخلت عنان غرفتها وأبدلت ملابسها وأفترشت سريرها ووسادتها وبدأت تستعيد ذكرياتها مع صديقاتها (هدى وعفاف)
    وتذكرت ،،
    كيف كانوا يجتهدون فى دراستهم ، ويذهبون ويأتون معا ليحققوا آمالهم وطموحاتهم .
    تذكرت،،
    يوم أن كانوا يمشوا فى الطريق وقطرات المطر تتساقط عليهم ف الشتاء وهم فرحين بها ؛ويدعون الله فى ذلك الوقت ويسألوه التوفيق والنجاح، وتدعوا كل منهما للأخرى .
    تذكرت،،
    كيف كانوا دائما معا فى كل شئ " فهم يأكلون سويا ويضحكون سويا ويبكون أيضا سويا كانوا معا فى شراء ملابسهم والتدقيق فى إختيارها ليرضوا بها ربهم"
    تذكرت،،
    حفظهم لكتاب الله معا والمنافسة التى كانت بينهم فى الحفظ ،، وذهابهم للصلاة كل جمعه فى المسجد وحضور الدرس بعدها.
    تذكرت،،
    الجنة
    التى تعاهدوا عليها أن تكون هدفهم الذى يسعون له ويشتغلون به،،
    تذكرت،، وتذكرت،، وتذكرت ،،،،،،، وكانت تبكى فى صمت.
    "وقٌطعت هذه الذكريات بصوت طرقٌ على باب غرفتها من أخيها (المهندس وليد)"
    عنان:ــ أدخل.
    وليد:ــ " دخل غرفتها ويعلو وجهه إبتسامه جميلة" وقال :ـ الجميل عامل إيه؟.
    عنان:ــ " إبتسمت وهى تحاول مسح دموعها":ــ الحمد لله بخير.
    وليد:ــ "تغيرت ملامح وجهه بعد أن ضاحكا لما رأى دموعها وإقترب منها متسائلا" :ــ إنتى بتعيطى ليه فى حد زعلك؟
    عنان:ــ أبدا مفيش ،، أنا بس إفتكرت بابا ــ الله يرحمه ــ
    وليد:ــ "بعد ان هدء روعه " الله يرحمه ويرحم أموات المسلمين ؛ بجد واحشنى أوى. ادعيله يا نونه ،، وخليكى انتى حساناته الجاريه ؛بأعمالك الطيبة ودعائك وأخلاقك ومعاملاتك.
    "وأحب أن يخرجها مما هى فيه فسائلها":ــ ها،، أخبار الكليه والدراسة ايه؟
    عنان:ــ الحمد لله تمام.
    وليد:ــ أنا عايزك تجيبى تقدير عالى السنة دى يليق بالهدية اللى هجبهالك.
    عنان:ــ هدية إيه؟
    وليد:ــ مفاجأة.!! ومش هتخديها غير لما تجيبى تقدير وتقدير عالى كمان.
    " وظلا يتحدثان طويلا عن أمور الحياة والدراسة إلى ان حان موعد الغداء وجلسوا جميعا على مائدة واحدة مع والداتهم وبهذا إستطاع وليد أن يخرج عنان مما هى فيه،، ولكن أمها كانت تحس بشئ ما ولكنها كانت تنتظر"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    " بينما كانت عنان مع أسرتها فى جو من الألفة والحب ،كانت هدى مع أسرتها ولكن فى منازعات!"
    هدى:ــ يا ماما لو سمحتى قلتلك بدل المرة مليووون ،أنا مش عايزة أرتبط دلوقتى. هو بالعافية؟
    عزيزة (أم هدى):ــ " بصرامه وحزم" اه بالعافية،، بقولك ايه أنا صبرت عليكى كتير وعلى دلعك البايخ ده ؛والعريس ده مش ممكن أضيعه من ايدى ، احمدى ربنا انه رضى بيكى دا امه هتموت عليكى من ساعه ما شفتك فى فرح بنت خالتك الشهر اللى فات.
    هدى:ــ يا ماما انا دلوقتى مركزة فى دراستى ومش عايزة حاجة تشغلنى والموضوع ده هيشغلنى عنها.
    عزيزة:ــ "باستهزاء" دراستك!! اه قولتيلى ،، طب ايه رايك يا هدى لو موافقتيش على العريس ده مفيش كليه؟
    هدى:ــ "باندهاش واستغراب" يعنى ايه يا ماما؟
    عزيزة:ــ يعنى اللى سمعتيه يا عين ماما ،،، بصراحة كده وم الاخر الكلية بتاعتك دى مصارفها كتير ومش جايبه همها وانتى شايفة الحال ،،، واخواتك ماشاء الله عليهم شغالين بالدبلون وزى الفل ،، انتى بس اللى طالعه فيها .
    هدى:ــ ياماما بس التعل..
    عزيزة:ـ " مقاطعًا لها " خلاص انا قلت اللى عندى ،، واعملى حسابك الناس جايين يوم الخميس.
    "وتركتها امها ؛وبكت هدى على حالها وعلى مستقبلها الذى تريد امها ان تهدمه فى لحظه ، وتفرض عليها حياة أخرى ،، فلمن تلجأ وتشتكى؟ فهى تعلم أن أباها ليس بيده شئ ولن يفعل شئ ،،، فقامت وتوضأت وأخذت سجادة الصلاة ولبست جلبابها وشرعت فى الصلاة ،وأخذت تشكوا بثها وحزنها إلى الله وتدعوه أن يجعل لها مخرج مما هى فيه وكلما سجدت دعت لامها بالهدايه وظلت تدعوا الله كثيرا فهو وحده الاعلم بحالها وهو الذى بيده كل شئ وهو الذى القلوب بين اصابعه يقلبها كيف يشاء ،،، أخرجت كل ما فى قلبها لله وهى على يقين بان الله قريب سميع مجيب ،،، "
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    عفاف:ــ السلام عليكم.
    الحج ابراهيم (عم عفاف):ــ "وكان يجلس فى حجرة الجلوس " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا اهلا . ازيك يا عفاف يا بنتى عاملة ايه؟
    عفاف:ــ "واقتربت منه وجلست بجواه "الحمد لله يا عمى بخير.
    الحج ابراهيم:ــ اخبارك ايه وأخبار الكليه ايه؟
    عفاف:ــ تمام الحمد لله.
    الحج ابراهيم:ــ مش محتاجة اى حاجه يا عفاف؟
    عفاف:ــ لا ياعمى شكرا.
    "وأخرج من جيبه نقودا وأعطاها اياها "
    عفاف:ــ شكرا يا عمى معايا والله
    الحاج ابراهيم:ــ خليهم معاكى يا بنتى اصرفى منهم يمكن تحتاجى حاجه أصل أنا مسافر فى شغل اسبوع أو عشر ايام وممكن أتاخر عن كده . وأنا عارفك بتتحرجى من ابلتك ناديه.
    عفاف:ــ " ابتسمت لما سمعت سفر عمها فهذا سيساعدها كثيرا على تنفيذ خطتها وما يدور برأسها " وقالت :ــ ربنا يخليك ليا يا عمى تروحى وترجع بالسلامة.
    "فى ذلك الوقت دخلت نادية(زوجة الحاج إبراهيم) ولما رأتها عفاف استئذنت عمها وقامت إلى غرفتها"
    نادية:ــ أنا مش عارفة هى مش طيقانى كده ليه؟؟ على فكرة يا حاج إنت مدلعها أووى
    الحاج إبراهيم:ــ ليه بس بتقولى كده ؟ معلش لسه صغيرة وبتدلع عليكى وانتى عارفه اللى هى فيه انا اللى هقولك برضو.
    نادية:ــ مقلتش حاجة ,, بس انا نش عارفه مالها اليومين دول مش طيقالى كلمة ؛ ووبتكلمنى وحش وكل ما اقرب منها بتبعد ، أنا بقولك كده بس لانى خايفه عليها.
    الحاج ابراهيم :ــ عارف ، ومعل شهى حساسة شويه لازم نقدر برضو ،، علشان خاطرى استحمليها شوية .
    نادية:ــ اخص عليك يا حاج متقولش كده دى فى عنيا وغلاوتها من غلاوة بناتى وأكتر والله.
    الحاج إبراهيم:ــ ربنا يخليكى لينا يارب
    نادية:ــ ويخليك لينا ياحاج.
    " وقامت نادية بتجهيز شنط السفر وودعت زوجها هى وابنتاها (صفا ومروة) وابنه أخيه عفاف"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
    فى صباح اليوم التالى
    " اتصلت عنان على هدى ليذهبا معا الى الكليه والى عفاف وكان رد هدى مفاجئ لعنان حيث أخبرتها أنها لن تذهب الى الكليه ولا تعرف الى متى؟ وعلمت عنان انها فى مشكله ولم تستطع هدى قول أى تفاصيل لعنان ، وقررت عنان ان تذهب لكليتها وهى تفكر فى امر هدى وعفاف!!"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
    "وفى ذلك الأثناء كانت عفاف بصحبه بوسى لتجهيز أنفسهم للحفله ليلا "
    عفاف:ــ " بتوتر وقلق" أنا خايفة.
    بوسى:ــ خايفة من ايه؟ مفيش حاجه هتحصل ؛ مش بتقولى عمك سافر خلاص بلاش قلق بقا ،إفقلى انتى تليفونك وسيبيلى نفسك وكله هيبقى تمام.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
    العاشرة مساءا فى بيت الحاج إبراهيم
    نادية:ــ لبناتها(صفا ومروة):ــ وبعدين يا بنات تليفونها برضو مقفول ؛أنا قلقانه عليها أوووى أعمل ايه ؟ اتصل بابوكم والا اعمل ايه؟ استر يارب
    صفا:ــ ان شاء الله خير يا ماما الغايب حجته معاه
    نادية:ــ يارب يكون خير أنا خايفه يكون جرلها حاجه،،، طب اتصلى كده بعنان يمكن تكون شافتها
    " اجرت صفا اتصالا بعنان وسألتها هل رأت عفاف اليوم؟"
    عنان:ــ لاء مشفتهاش ،هى لسه مرجعتيشش لحد دلوقتى؟
    صفا:ــ اه ، وتليفونها مقفول فبنحسبك شوفيتها ، انا اسفه يا عنان ازعجتك
    عنان:ــ لاء طبعا مفيش ازعاج ولا حاجه بس ابقى طمنينى عليها لما ترجع.
    صفا:ــ حاضر . السلام عليكم .
    " وظلوا قلقين عليها ولا يدرون ماذا يفعلون؟ إلى أن رن هاتف ناديه وكان المتصل الحاج إبراهيم؟ّ!!!!"

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    (الحلقة الرابعة)
    " اجرت صفا اتصالا بعنان وسألتها هل رأت عفاف اليوم؟"
    عنان:ــ لاء مشفتهاش ،هى لسه مرجعتيشش لحد دلوقتى؟
    صفا:ــ اه ، وتليفونها مقفول فبنحسبك شوفيتها ، انا اسفه يا عنان ازعجتك
    عنان:ــ لاء طبعا مفيش ازعاج ولا حاجه بس ابقى طمنينى عليها لما ترجع.
    صفا:ــ حاضر . السلام عليكم .
    " وظلوا قلقين عليها ولا يدرون ماذا يفعلون؟ إلى أن رن هاتف ناديه وكان المتصل الحاج إبراهيم؟ّ!!!!"
    نادية:ــ أرد والاأعمل إيه؟ أقوله والا مقولوش؟
    صفا:ــ هدى نفسك بس ياماما وردى عليه عادى جداا وبلاش تقوليله حاجة دلوقتى
    نادية:ــ "أخذت نفس عميق ، وأغمضت عيناها ،وحاولت أن تتمالك أعصابها"
    ــ السلام عليكم ، إزيك يا حاج
    الحاج إبراهيم:ــ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،، انا الحمد لله بخير
    نادية:ــ حمد لله ع السلامة ،انت لسه واصل؟
    الحاج إبراهيم:ــ أنا واصل من بدرى يا نادية هو أنا ف أخر الدنيا دى أسوان ده أنا نمت وقمت كمان
    نادية:ــ آه يا حاج معلش مختش بالى
    الحاج إبراهيم:ــ مختيش بالك ! طيب قوليلى عاملة إيه أنتى والبنات؟
    نادية:ــ "بإرتباك وترددوهى تنظر لابنتاها" الحمد لله كويسين كويسين
    الحاج إبراهيم :ــ فى ايه يا ناديه مالك؟
    نادية:ــ أنا ،، مالى يا حاج ،، مفيش حاجة أنا كويسة
    الحاج إبراهيم :ـ طب مش عايزة حاجة؟
    نادية:ــ سلامتك يا حاج ،،
    الحاج إبراهيم:ــ طيب انا من الصبح هبقى ف الشغل ومش هعرف اكلمكوا غير بليل علشان لو رنيتى ومرديتش متقلقيش ،،يلا ،، تصبحى على خير وخلى بالك على نفسك إنت والبنات ،، السلام عليكم
    نادية:ــ وعليكم السلام ورحمه الله
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
    ( ف الحفلة)
    "فى حدود الساعة الحادية عشر مساءًا كانت عفاف وبوسى ف الكافية المقام فيه الحفلة لصديق بوسى "إينو" وتعمدت بوسى الذهاب متأخرة لكى يمون حضر الجميع وكانت معهم هدايا لتقديمها له وكان الكافية محجوز بالكامل للحفلة وكان ممتلئ بالزينة والبالونات وتتوسطه طاولة مستطيلة الشكل بها أصناف من الحلوى وتتوسطها تورته كبيرة وكانت الأغانى الصاخبة تعلو المكان وتوجهت بوسي لإينو لتهنئة وتقدم له الهدايا وتعرفه على عفاف"
    بوسى:ــ كل سنة وإنت طيب وعقبال مليون سنة. "وقدمت له الهدايا"
    إينو:ــ وإنتى طيبة،، ميرسى ليه تعبتى نفسك كفايه إنى شفتك
    بوسي:ــ دى حاجه بسيطة مش مقامك " وأشارت على عفاف" أعرفك بصحبتى عفاف
    إينو :ــ أهلا عفاف " ومد يده ليسلم عليها ومسك على يدها بضع ثوان" الدنيا نورت
    "غمزتها بوسى " فقالت عفاف:ـ كل سنة وإنت طيب
    إينو :ــ الله ،، دى احلى كل سنة وانت طيب سمعتها أتفضلوا اتفضلوا
    " وكان يراقب هذا المنظر "حازم" وجلسوا مع الأصدقاء وكانوا كٌثر لا يعرفون أغلبهم ،، وبدأوا بالتعارف والكلام مع بعضهم بعضا إلى أن قام حازم وتوجه لعفاف وطلب منها أن يتحدث معها منفردين فرفضت ومع تكرار طلبه وافقت وكانت متحسبة جداااا وجلسوا على طاولة أخرى بعيد عن الصخب"
    حازم:ــ أنا بجد أسف ،، مش عايزك تزعلى منى أو تفهمينى غلط
    عفاف:ــ خلاص مفيش حاجة ،، عن إذنك " وهمت أن تقوم
    حازم :ــ " أجلسها " وقال :ــ قعدى بس ثوانى ،، يعنى إنتى مش زعلانه منى ؟
    عفاف:ــ"لم ترد عليه"
    حازم:ــ إنتى زعلك غالى أوى عليا ،، أنا مش عارفه من ساعه ما شوفتك ايه اللى جرالى إنتى غير أى بنت انا شفتها ،، فيكى حاجة مميزة ،،، لاء حاجة ايه دى حاجات ،،،، من الأخر انتى كلك مميزة بجد
    " ابتسمت عفاف لهذا الكلام وظل حازم يبدي إعجابه بها وظل يحدثها عن نفسه وجعلها تتحدث عن نفسها لكى يبدأ معها قصه جديدة!!"
    " وكانت بوسى تراقب هذا المنظر من بعيد تراهم وهم يتحدثون ويضحكون ولا تدرى ما الذى يخطر ببال حازم فهى تعرفه جيدا فقررت أن تتدخل"
    ـــ إيه قاعدين لوحدكوا ليه مش تيجوا تقعدوا معانا؟
    حازم:ــ ما احنا كنا جايين أهو
    بوسى:ــ " وهى تنظر لعفاف" طب يالا .
    " قامت عفاف وقالت لبوسى ":ــ الوقت إتاخر أووى يالا نروح
    بوسى:ــ إنتى لسه واخده بالك ،، مكنش متأخر يعنى مع حازم
    عفاف:ـ الكلام خدنا ،،، يالا بقا أنا لسه هروح معاكى البيت كفاية كده .
    " توجهت بوسي لإينو وأصدقاءه بالسلام ":ــ إحنا هنمشى بقا يا جماعة ،، Happy Birthday Eno
    إينو:ــ ايه ده لسه بدرى ،، استنوا نطفى الشمع مع بعض
    بوسى:ــ لاء مش هينفع لأن عفاف اتاخرت
    " نظر إينو لعفاف ووجهه لها الكلام":ــ ينفع يعنى أول مرة تمشى بسرعة كده ،، ملاحقناش نتعرف عليكى
    عفاف :ــ مرة تانية
    إينو:ــ خلاص براحتكم ،، تحبوا أوصلكم
    بوسى:ــ لاء منحبوش " وضحكت واكملت" خليك ف حفلتك
    " تدخل حازم" خلاص أنا هوصلكم
    بوسى: " موجهه كلامها لحازم" :ــ لا إنت ولا غيرك إحنا هنتصرف ،، يالا باي
    "وجرجوا من الكافية وإستقلوا مواصلة لمنزل بوسى وف الطريق لم تترك عفاف حتى عرفت منها ما حدث مع حازم فى جلستهم "
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    ـــ لا يا بنات كده كتير ،، أنا مش قادرة أستحمل ،، يارب استرها معاها يارب ،، مش عارفة نبلغ البوليس والا نعمل ايه؟
    مروة:ــ مينفعش ياماما لازم يمر على إختفاءها 24 ساعة
    نادية:ــ أنا قلبى حاسس إن جرالها حاجة استرها معاها يارب
    " وكانت الساعه تقترب على الواحدة ،، وظلت عنان تتصل بهم لتطمئن على عفاف ولكن دون جدوى ،،، إلى أن رن جرس الباب وفتحت مروة وتفاجأت"
    ـــــ عفاف!!!!!
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــ
    ( على النت جرت هذة المحادثة بين على وأسامة)
    على:ــ إية اللى مسهرك كل ده
    أسامة:ــ فينك؟ انت بتختفى فين؟
    على:ــ انا كنت ف حته حفله كانت عايزاك
    أسامه:ــ والله إنت رايق وفايق وأنا مش فايقلك
    على:ــ فى إيه بس مالك؟
    أسامه :ــ مخنوق
    على:ــ بس حلك عندى يا معلم ،، إنت بس عايز بنت تظبطك تخرجك م اللى انت فيه
    أسامه :ــ ماشى
    على :ــ إيه ده موافق!
    أسامه :ــ أه ،،،،، أختك فاضيه؟
    " نظر على لهذة الكلمة وكأنها كالصاعقة نزلت ف قلبه"
    على :ــ أختى ؟! ايه اللى بتقوله ده وايه اللى دخل اختى ف الموضوع
    أسامة:ــ اللى مترضهوش على أختك مترضهوش على غيرك
    اعتبر كل البنات اخواتك مترضلهمش الغلط
    على:ــ اخوات ايه يا عم ؟ بنات ايه دول اللى بتشبهم باخواتى ،،، أنا اخواتى متربين
    أسامه :ــ كما تدين تدان
    أى حاجه هتعملها مع اى بنت هتتردلك
    ف اخواتك ف زوجتك ف بنتك
    فاتقى الله يا على
    وخليها ف ودنك الكلمه ديه كما تدين تدان
    " لم يرد عليه على وأخذ يفكر ف كلامه ويقول لنفسه " انا مش بعمل حاجة غلط " " ولا عمرى أفكر غنى أاذى بنت دول هما اللى بيجوا يكلمونى "وظل يفكر ف كلام أسامة ويقنعه الشيطان أنه لا يفعل شئ حرام "
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
    ( فى منزل هدى)
    عزيزة(أم هدى):ــ الناس جايين بكرة ،،،إفردى وشك ده شوية
    هدى:ــ لم ترد عليها
    عزيزة:ــ " محاولةً إقناعها بالعريس"
    يا بنتى أنا أعرف أكتر منك وأدره بمصلحتك إنتى لسه صغيرة ومش فاهمة الدنيا ،،، البنت ف الأخر مالهاش غير بيتها وجوزها ،، والشهادة دى ملهاش لازمة ،،، وده عريس كويس وجاهز ده الف واحده تتمناه
    هدى:" بنفاذ صبر":ــ لكن أنا لاء ،، أنا مش عايزاه
    عزيزة:ــ : بتعصب" لا انتى مفيش فايدة معاكى ،، ولما اشوف يا هدى لما الناس يجوا بكره ورينى هتعملى ايه؟ علشان يبقى أخر يوم ليا ف البيت ده
    " وبهذا التهديد أيقنت هدى تصميم أمها على موقفها وأن هذه الطريقة لا تجدى معها فقررت أن تستخدم معها إستراتيجية أخرى ف التعامل غدا "
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
    نادية:ـــ عفاف !! ايه اللى حصل يا بنتى وعمل فيكى كده؟
    بوسى:ــ إحنا كنا خارجين يا طنط من الكلية وعربية خبطتها فأغمى عليها وخدتها وروحت المستشفى ولسه خارجين حالا ،،، وتليفونها كان فاصل ومعرفتش اتصل وابلغ اى حد
    "فأسندتها نادية ومروة وأدخلوها غرفتها وساعدوها ف تغير ملابسها وكانت عفاف تمثل الدور بإتقان ولم تتفوه بكلمة واحده بل أظهرت التعب الشديد،،،، وجلست صفا مع بوسى تكلمها فى تفاصيل الحادث"
    صفا:ــ ومين اللى خبطها ؟
    بوسى:ــ معرفش ،، ده جرى علطول وأنا أخذتها للمستشفى .
    صفا:ــمستشفى ايه؟
    بوسى:ــ مستشفى ...... والله ما خدت بالى انا ركبت التاكسى وقلتله يودينا أقرب مستشفى ومن اللى انا فيه مخدتش بالى ،،، المهم انها قامت بالسلامه الحمد لله
    " وخرجت نادية ومروة من غرفة عفاف وبهذا إطمئت بوسى أن خطة خداعهم نجحت"
    بوسى:ــ أستأذن أنا بقا
    نادية:ــ متشكرين أووى ليكى يا بنتى ،،، تعبناكى معانا بس قوليلى الدكتور قال ايه؟
    بوسى:ـــ ولا حاجة يا طنط هو إداها محلول لحد ما فاقت ،،، وهى بس كان مغمى عليها من الصدمة ،، عن إذنكم بقا
    صفا:ــ وإنتى هتمشى دلوقتى لوحدك؟
    بوسى :ــ " بسرعه بديهه" أه ،،، ما انا ماما متبعانى خطوة بخطوة ويادوب ألحق اوصل عن اذنكم
    " وأسرعت بوسى ف الرحيل فهى لم تكن تتوقع سؤال مثل هذا،،، ونظرت نادية ومروة لبعضهما وكأنهم لا يصدقون ما حدث"
    صفا:ـــ أنا مش مرتاحه للبنت دى خالص ولا لكلامها
    نادية:ــ ولا أنا
    صفا:ــ ولا لموضع العربية اللى خبطتها والمستشفى والحكاية دى كلها
    نادية :ــ قصدك إيه؟
    صفا:ــ ولا حاجه يا أمى ،،،
    نادية :ــ طب يالا يا حبيبتى خشى نامى سهرتى كتير النهاردة وعندك شغل بدرى
    شوفى اختك ما صدقت ونامت علطول .
    صفا :ــ ماشى يا ماما تصبحى على خير
    نادية:ــ وانتى من أهله يا حبيبتى
    " ونظرت نادية فى غرفه عفاف فوجدتها نائمة ،، وكانت تظن أيضا أن هناك شئ ما فهى لم تستطع أن تصدق ما حدث ولم يدخل الكلام برأسها ولكنها إستسلمت للأمر الواقع إلى أن تستيقظ عفاف وتستفهم منها عما حدث"
    وفى ذلك الوقت إتصلت عنان لتسأل على عفاف
    فرددت عليها نادية :ــ الحمد لله رجعت ،، عملت حادثة وكانت ف المستشفى
    فصدمت عنان وقالت :ــ حادثة ،،
    فطمئنتها نادية :ــبس الحمد لله هى كويسة.
    "فإستأذنتها عنان لزيارتهم غدا للإطمئنان على عفاف وسمحت لها نادية بالزياره "

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    الحلقة الخامسة)
    "فى صباح يوم مشرق إستيقظت عنان لتبدأ يومها بذهابها أولا إلى الكلية ومن ثم إلى عفاف لكى تطمئن عليها وتتكلم معاها بخصوص مارأتها عليه فى الكليه ،،، وأنهت محاضراتها وإتجهت ذاهبة إلى منزل عفاف وطرقت الباب ففتحت لها صفا وإستقبلتها بإبتسامه وقالت لها ممازحة إياها"
    -يا مرحبا يا مرحبا عنان عندنا مرة واحدة ،إتفضلى.
    "فدخلت عنان وهى تبتسم ووجدت ناديه فألقت السلام ،،وردت عليها ناديه وأجلستها فى غرفة الإستقبال وقامت بضيافتها صفا،
    ،،،، وذهبت نادية لكى توقظ عفاف وتخبرها بمجئ عنان
    فطرقت باب عرفتها وإقتربت منها وربتت على ظهرها وهى تقول:-
    عفاف،،،عفاف ،،، قومى يا بنتى إحنا بقينا بعد الظهر ،،،وعنان هنا جت تطمن عليكى
    عفاف:-"وهى تتصنع التعب"انا تعبانه ومش عايزة أشوف حد ولا قادرة أتكلم مع حد ،،، ممكن بقا تسبينى أرتاح شوية
    " وغطت عفاف وجهها بالغطاء ،،، تعجبت نادية من تصرف عفاف لرفضها مقابلة عنان فهى صديقتها المقربة لها ،،، وما كان لها إلا أن تخرج وتعتذر لعنان بإسلوب لآئق،،، وتقبلت عنان الأمر "،، وقالت:-
    مش مهم،، خليها مرتاحة بإذن الله هبقا اطمئن عليها وقت تانى ،،،
    أستأذن انا بقا علشان أروح .
    نادية:-خليكى قاعدة معانا شويه يا عنان ،، مروة زمانها جاية .
    عنان:-معلش ياطنط ،، إبقى سلميلى عليها
    صفا:- طب خليكى قاعدة معايا انا شوية ،، والا انتى جايه علشان عفاف وبس
    عنان:- طبعا جاية علشان أشوفكم كلكم ،، وشفتك اهو وإطمنت عليكى ..
    نادية:- خلاص يا صفا خليهاعلى راحتها،، إبقى سلميلى على والدتك يا عنان
    عنان:- حاضر يا طنط ،، السلام عليكم
    نادية وصفا:-وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
    " وخرجت عنان من منزلهم وهى تتأكد لديها أن هذة فعلا ليست عفاف التى تعرفها ،، وانها لا تريد مقابلتها تحديدا ليس لشئ آخر ،،، وبينما هى تفكر فى عفاف ولماذا رفضت مقابلتها؟،،كانت نادية تفكر أيضا فيها ،، ولماذا لم تُقابل صديقتها المقربة ؟ وقررت أن تدخل إليها وتكلمها....
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ
    (كافية الؤلؤة)
    "كان يجلس كلا من على وحازم وبوسي،، وكان على يبدو عليه علامات الحزن فقد كان صامتا طوال الوقت ،،فوجه حازم كلامه إليه قائلا:-
    - فى إيه يا على مالك؟ شكلك مش ف الموود خالص.
    على:- مفيش حاجه، عادى يعنى
    حازم:- عادى إيه يا بنى مش شايف شكلك فى حد مزعلك
    "فنظر له على بإستهتار ولم يرد عليه فقال حازم وهو يضحك" :- -يبقى اكيد فى بنت مطنشاك
    "فتدخلت بوسي ف الحوار":- ومين دى اللى تطنشه
    " فنظر إليها على بإحتقار ثم نظر لحازم وقال له":- أنا ماشى سلام .
    " وقام ورحل وتضايقت بوسى من تصرفه وقالت لحازم"
    ماله صاحبك ده؟ متقنعر اوى كده ليه؟
    حازم:- معلش تلاقى عنده مشكلة مضيقاه،،، سيبك منه وقوليلى أومال فين عفاف؟؟
    بوسي:- وبتسأل عليها ليه؟ وايه حكايتك بالظبط معاها؟؟؟
    حازم :- ولا حكاية ولا غيره ،، أنا بس معجب بيها .
    بوسي:- " تضحك فى خبث" هههههههه عليا برضو
    حازم:- والله ....
    بوسي قاطعته :- بقولك إيه يا حازم من غير لف ولا دوران قلتلك عفاف دى مش سكتك خالص،، فياريت متعملش اى حركة من حركاتك معاها ،،، لان انا اللى هقفلك ،،وحسابك هيكون معايا أنا
    حازم:- فى إيه يا بوسي ؟ متحاسبى على كلامك شوية ، انتى بتهددينى ،،، مش حازم اللى يتهدد،،،
    بوسي:- إعتبره زى ما تعتبره
    حازم:- تعرفى تخلعى منها إنت بس
    بوسي:- فى دى بالذات لاء...
    " ورن هاتفها وكانت عفاف هى المتصلة "
    - بنت حلال مصفى ،،، كنت لسه ف سيرتك ،،، ايه الاخبار عامله إيه؟
    عفاف:- الحمد لله،تمام
    بوسي:- فى حاجه حصلت
    عفاف:- لاء ،، انا لسه فى اوضتى مطلعتش،،، كنتى بتجيبى ف سيرتى مع مين ؟؟؟
    بوسي:- ده حازم كان بيسألنى عليكى ،،
    عفاف:-" وهى مبتسمه " هو معاكى دلوقتى ؟
    بوسي:- آه،،
    "" وسمعت طرق على باب حجرتها فقالت لبوسي":-طب أنا هقفل دلوقتى علشان حد بيخبط عليا ،،، سلام
    بوسي:- طيب ،هبقى اكلمك بليل أطمن عليكى.
    عفاف:- أدخل ،،،
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـ
    (فى مدخل عمارة منزل عفاف)
    " قد قابلت عنان مروة وتحدثا معا"
    مروة:- عنونه ،، حبيبتى ،، عاملة ايه؟
    عنان:- الحمد لله بخير ،،، انتى اللى عامله إيه ؟ واحشانى جداا والله
    مروة:- وانتى اكتر ،،ما تجى إطلعى معايا عايزة اتكلم معاكى شوية .
    عنان:- معلش مش هينفع ، مرة تانية .
    مروة:- طب كنت عايزة أسئلك على حاجة
    عنان:- إتفضلى.
    مروة:- إنتى تعرفى واحده إسمها بوسي.
    عنان:- لاء ،،،
    مروة:- اصل انتى وعفاف صاحب من زمان ،، وبوسي دى بتقول صحبتها اللى جت معاها إمبارح ،،،وبصراحه كده انا مش مرتاحه لها خااالص ،،، فقلت أسئلك يمكن تعرفيها
    عنان:-مروة انا عايزة اقولك حاجه مهمه
    مروة :- خير.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
    (فى منزل عنان)
    - ماما حبيبتى أنا نازل ،،عايزة حاجه ياست الكل
    ام عنان:- يا حبيبى ،،، تسلميلى يارب،، بس تعالى هنا قولى متشيك كده ورايح على فين ؟ مش تخلى الشياكة دى لما نروح نخطبلك .
    وليد:- يا أمى هو مفيش سيرة تانى غير الخطوبة
    ام عنان:- ايوة تانى وتالت ورابع ،،،، يا حبيبى نفس أفرح بيك انت واخت واطمن عليكوا قبل ما اموت.
    وليد:- ربنا يديكى الصحه وطولت العمر يا أمى ويخليكى لينا وتفرحى بينا وبأولادك واولاد أولادك كمان ،،، بس الصبر يا أمى
    ام عنان:- يا حبيبى انت مش ناقصك حاجه غير بنت الحلال اللى تريحك وتريح بالك ،،،
    وليد:- إن شاء الله يا أمى اول ما اعطر فيها هقولك علطول ،،،، وبعدين انا اتأخرت دلوقتى على صحابى ،،، يالا يا ست الكل دعواتك بقا
    ام عنان:- ربنا ييسرلك كل امورك ويبعد عنك كل شر ويحفظك ويحميك
    وليد:- ونسيت حاجه يا ماما
    ام عنان:- ايه؟؟
    وليد:- ويرزقك ببنت الحلال اللى تريح بالك
    وضحكا الاثنان ،،، ونزل وليد مع أصحابه وظلت امه تدعوا له ولأخته عنان.
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    مروة :-
    ايه اللى انتى بتقوليه ده ؟!! متأكده إن هى عفاف اللى انتى شفتيها ؟
    عنان:- اه والله حتى هدى كانت معايا ،، وكنا ناوين نجلها تانى يوم نتكلم معاها ونشوف هى ليه قلعت الحجاب ،،، بس هدى حصلتلها ظروف هى كمان مش بتنزل الكليه حتى ،،،
    مروة:- انا مش قادرة أستوعب الكلام اللى إنتى بتقوليه
    عنان:- انا اللى مش فاهمه حاجه
    مروة:- عفاف مقلعيتش الحجاب ولا حاجه،،عفاف بتخرج كل يوم بحجابها عادى جدااا
    عنان:- يعنى إيه؟؟؟؟
    أومال اللى شفناه ف الكليه ده إيه؟؟
    مروةا:- إحنا مش عايزين نستبق الاحداث ،،، لازم نتأكد تانى بنفسنا
    عنان:- طب إزاى دى حتى مش بتكلمنى خالص ،،ولا أعرف عنها أى حاجه
    مروةا:- إحنا لازم نراقبها
    عنان:- نراقبها؟!!!!!
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ( فى منزل هدى)
    كان كل شئ على ما يرام فوالدتها جهزت المنزل لإستقبال "العريس أدهم" ووالدته ،،، كما قامت بالازم مع هدى من الكلام التى ظلت تلقنه إياها ،، وكانت هدى على إستعداد تام لمقابلة العريس،،،،،
    فأتوا الحضور وجلسوا مع والد ووالدة هدى ودخلت هدى وتحمل فى يديها صنية بها كاسات الشربات ووضعتها على الطاولة وألقت السلام ،،،، فقام أدهم ومد يده ليسلم عليها ولكنها لم تسلم عليه وتجهت لوالدته لتسلم عليها وأُحرج أدهم وجلس مكانه وجلست هدى فى مكان بعيد عنه نسبيا "
    فحاولت عزيزة تدارك هذا الموقف وقالت وهى تبتسم :-
    اهلا بيكوا ،،، مشرفنا ومنورنا والله
    أدهم:- ده نورك يا خالتى
    عزيزة :- ربنا يخليكى ،،، وينورلك طريقك يا بنى
    " ونظر أدهم لهدى وبدأ ف التعارف عليها"
    - إزيك يا هدى عامله ايه؟
    هدى"بجدية تامه" الحمد لله
    ادهم:- انا هعرفك بنفسى ،،، رغم إنى مبحبش اتكلم عن نفسى كتير ،،، انا اسمى ادهم وعندى ٣٠سنه ومعايا دبلوم صنايع والحمد لله عندى شقتى متشطبه سوبر لوكس ٤ اوض وريسبشن وبشتغل فى ورشه خراطه مع خالى وبليل على ميكروباص بتاعى وووووو
    " كانت هدى تسمع هذا الكلام وهى مستائة جداااا لما تسمعه ،، ولا يعجبها كلامه ،،، ولا السحطية التى يتكلم بها فلم تبدى اى فعل او رد فعل بل ظلت صامته وتسمعه والتى تقوم بالرد هى امها ،،،،، الى ان انهى كلامه ،،، وقال لها :-
    يعنى مسمعناش صوتك ،،،
    فردت عزيزة :- اصلها مكسوفه والسكوت علامه الرضا
    "ونظرت لهدى " مش كده والا ايه؟؟؟
    "فلم تجد اى جواب منها فكأنها لم تكن موجودة بينهم ،،، حتى انهم تكلموا فى الإتفاقات وتحديد موعد الخطبه وهى صامتة ،،،ومرة واحدة وبدون مقدمات قامت هدى من مكانها فصمت الجميع وقالت :- بس انا ليا شرط!!!!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    )الحلقة السادسة(
    -وإيه شرطك ؟
    هدى:- شرطى إنى اكمل دراستى ،،، انا مش هقدر اتحمل مسؤلية دراسة وزواج ،،، وانا دلوقتى ف تانية كلية والدراسة واخدة وقتى كله.
    أدهم:- وإيه المشكلة ؟ أنا موافق طبعا إنك تكملى دراستك ،، دى حاجه كويسة ، ومفيش حاجه هتعطلك إن شاء الله،حتى علشان تبقى تعلمى العيال بعد كده .
    " تذمرت هدى من هذا الرد ، فهى كانت تعتقد غير ذلك وخرجت من الحجرة التى كانوا بها ودموعها تسبقها ،،، فخطتها فشلت فكانت تعتقد ان بهذا الشرط تضع امها فى مأزق او العريس ولكن تجرى الرياح بما لا تشتهه السفن،،،، وفجأة! امتلئ بيتهم بصوت" الزراغيد " فقد تم الإتفاق على كل شئ كما كانت تريد عزيزة.،،،وحددوا موعد للخطبة خلال اسبوع
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    -أدخل
    نادية:- إيه يا عفاف يا حبيبتى عامله ايه دلوقتى ؟ احسن؟
    عفاف:- " بتصنع" الحمد لله يا ابله نادية ،،، بس حاسة ان جسمى متكسر،، ومش قادرة أقوم.
    نادية:-" بعد أن جلست بجوارها على طرف سريرها" هو إيه اللى حصل بالظبط؟ احنا كنا هنموت م القلق عليكى انا والبنات ،،وكنت محتارة انتى فين والاجرالك ايه؟ وكنت هقول لعمك ،،، خلى بالك هو لسه ميعرفش اللى حصل
    عفاف:- بلاش تقلقيه ياابله نادية انا كويسه الحمد لله ،، جت سليمه .
    ناديه:- انا عايزة افهم ايه اللى حصل بالظبط؟ ومين البنت اللى كانت معاكى دى؟ وليه مرضيتيش تقابلى عنان؟
    عفاف:- " بتأفف" فى إيه يا أبله ؟ هو تحقيق ؟
    نادية:- لاء مش تحقيق ، بس انا من حقى اعرف ايه اللى حصل انا كنت هموت م القلق عليكى ،، يعنى تبقى بره لحد نص الليل ومش عايزانى اعرف كنتى فين؟ وكمان راجعه مع واحده شكلها مش ولا بد ؟ وغير كده انتى اصلا بقالك فترة متغيرة اسلوبك وكلامك وكل حاجه ،، فى إيه يا بنتى طمنينى عليكى.
    عفاف:- "ببرود تااام" اولا انا مش بنتك ،،، ثانيا محدش قالك تقلقى عليا،،، ثالثا بقا انا حرة وانتى مالكيش تحاسبينى ولا ليكى دعوة بيا
    نادية:-" بذهول" ايه الإسلوب اللى انتى بتكلمنى بيه ده ،،، على الاقل احترمينى لانى اكبر منك
    عفاف:- انا هنام لانى تعبانه ،، لو سمحتى ابقى اقفلى الباب وراكى .
    "وغطت عفاف وجهها بالغطاء،،،، وما كان لنادية إلا ان تخرج من حجرتها ،،، وهى فى ذهول من كلامها وطريقتها وجرأتها التى لم تعهدها من قبل مما زاد من شكوكها نحوها ،،، ولكن لا تدرى ماذا تفعل؟ وعند خروجها من غرفت عفاف فى حالتها هذه كانت مروة قد أتت ورأتها هكذا شريدة الذهن ،،، وقالت لها"
    - ماما ،، ماما ،،ماماااااا
    ناديه:- "بنبره صوت هادئة" ايه يا مروة
    مروة:- ايه يا ماما ،،مالك ،، عماله اقولك ماما ماما وانتى مش سمعانى خالص،
    نادية :- معلش مخدتش بالى .
    مروة:-" فقد أحست ان هناك امر ما بين عفاف وامها" هى عفاف ضايقتك؟؟؟
    نادية:- لاء ابدا انا كنت بس بطمن عليها .
    مروة: - اممممممم ،،، انا حتى قبلت عنان دلوقتى وانا طالعه ،، وقالتلى انها مشفتهاش
    نادية :-اه ما اهى تعبانه شوية عايزة تريح
    مروة:- طب ما نروح نكشف عند دكتور ،،، اهو نطمن عليها
    نادية:- لاء هى مش محتاجة،، انا لسه طالعه من عندها اهو ،،،،
    مروة:- طب انا عايزة اشوفها واطمن عليها ؟
    نادية:- "بنفاذ صبر" مش وقته يا مروة ،،، يالا خشى غيرى هدومك وتعالى ساعدينى ف الاكل ،
    مروة:-" فى محاولة للتخفيف عن امها" كمااان ،،، حاضر يا ست الكل من عنيا ،،،
    " وقبلتها على وجتنها ،،، ودخلت غرفتها وهى تفكر فى امر عفاف والكلام الذى قالته لها عنان وماذا تفعل معها؟؟؟ وكيف تخبر امها ؟ وهل تخبرها ام لا؟ فهى فى حيرة كبيرة وذهنها يرفض تصديقما قالته عنان وفى نفس الوقت تشك بعفاف وبتصرفاتها وخصوصا عندما رأت صديقتها الجديدة بهذا المنظر والوقت المتأخر وهى معها ،،، وقررت ان تنتظر ولا تخبر أحد وان تراقب عفاف جيدااااا"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــ

    )فى منزل عنان(
    " دخلت عنان منزلهم بوجه غير الذى خرجت به بعد ان سمعت كلام مروة وحار عقلها ،،،فهى بين ما رأته وسمعته لا تستطيع ان تجد له تفسير ،، ولكنها ستبقى على ما تعاهدت عليه مع مروة على مراقبه عفاف ،،،، لعلهم يجدوا تفسير لما تفعله،،، ووجدتها امها بغير الوجه من فترة فهى حزينه والحزن على وجهها فنادتها"
    - عنان
    عنان:- نعم يا أمى.
    أم عنان:- عامله ايه يا حبيبتى ؟
    عنان:- الحمد لله.
    ام عنان:- وعفاف اخبارها إيه؟
    عنان:- الحمدلله ،، كويسه .
    ام عنان:-طب الحمد لله ،،، ربنا يحميها ويحفظها ويحميكى ويحفظك يا بنتى .
    عنان:- ايوة يا ماما ،، ادعلها بالله عليكى
    ام عنان:- بدعلكوا كلكوا والله،،، بس انا شايفاكى علطول زعلانه كده ،،، مش بتضحكى واكتر الوقت لوحدك ،،، وانا سايباكى براحتك اقول بكره هتيجى تقولى وتحكيلى ع اللى مضايقها
    عنان:- ابدا يا ماما مفيش حاجه ،،، ضغط الدراسه مش اكتر
    ام عنان:- عموما براحتك ،،،،
    " ولكى تهدأ من روع امها وتلغى بداخلها فكرة انها حزينه او تخبأ عليها شئ قالت لها مبتسمة "
    حبيبتى يا أمى ،، متقلقيش عليا مفيش حاجه خالص انا كويسه جدااااا بس عايزة اجتهد الأيام دى ف المذاكرة علشان وليد وعدنى بهدية كبيرة ،،،، متعرفيش هى إيه؟
    ام عنان:- ولا جابلى سيرة .
    عنان:- ولا انا هو قالى هدية هتعجبك اوووى ،،، مخلينى عماله افكر ف الهدية
    ام عنان:- احسن ف الاخر يجبلك شكولاته ،، ههههه ما اهو عارفك هتاخديها ومش هتتكلمى ههههههه
    عنان:- ايه ده يا ماما يعنى ممكن يكون بيضحك عليا
    ام عنان:- لاء طبعا ،،،،انتى عارفه وليد ،،، انا هعرفلك ايه الهدية .
    عنان:- يا حبيبتى يا ماما ،،،، "وقبلتها على جبينها" ربنا يخليكى ليا يااحلى واحن واطيب ام ف الدنيا
    ام عنان:- يا بكاشة
    عنان:- والله دى حقيقة دا انتى الحب كله .
    " وهكذا إستطاعت عنان الا تقلق امها عليها ،،، فهى لا تريد ان تبلغها بمشاكل اصدقائها وخصوصا عفاف حتى لا تقل نظرتها إليهم
    ودخلت عنان غرفتها وامسكت بهاتفها تريد ان تتصل لكى تطمئن على هدى وتعرف ما بها ،،،، ولكنها كانت فى تردد لانها علمت ان هدى لا تستطيع الكلام ف الهاتف وإلا كانت اتصلت اخبرتها وف الاخر قررت ان تكلمها لعلها تعلم عنها شئ يطمنها عليها"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
    )فى منزل هدى(
    عزيزة:- خلاص عملتى اللى ف دماغك ،،، متفكريش إنك كده لويتى دراعى ،،،لا يا حبيبتى تبقى غلطانه ،، انا لو مش عايزة اوديكى المخروبة دى مش هوديكى ،،، بس انا قلت خلى الليله تعدى ،،، شايفه الناس شرينك إزاى؟ وبيتمنولك الرضا ،، لو حد غيرهم كانوا من اول ما قبلتيهم كانوا سابوكى ومشوا ،،، بس هقول إيه؟؟
    هدى :- مش خلاص ،، عملتى اللى انتى عايزاه،، عايزة ايه منى بقا؟
    عزيزة:- عايزاكى تتعدلى ووشك ده يتفرد ،، وف الخطوبة مشفش غير ضحكه على وشك من هنا لهنا ،،، فاهمة ،،،وشوفى هننزل إمتى مع الناس نجيب الدهب والفستان.
    هدى :- مش نازلة،
    عزيزة:- هو إية اللى مش نازلة ،،، مش بمزاجك
    هدى:- "لكى لا تدخل فى تحدى مع امها ،،، فحاولت تهدأت الموقف" يعنى يا ماما اللى انتى تجبيه مش لازم انا انزل انتى نقيلى الفستان اللى يعجبك والدهب كمان.
    عزيزة:- يا سلام ،،،ولما يقولولى فين العروسة اقولهم إيه؟
    هدى :- انا اللى هقولك تقوليلهم إيه؟،، وبعدين احنا نسيبهم يجيبوا الدهب اللى هما عايزينوا علشان ميفكروش اننا طمعانين فيهم .
    عزيزة:- تصدقى اول مرة تقولى حاجه صح ،،،، ولسه ،، ربنا يهديكى ،،، وبكرة تعرفى انى عندى حق وإنى خايفه عليمى وعلى مصلحتك .
    " ورن هاتف هدى ،،، وكانت المتصلة عنان،، فاستغلت هدى الموقف وردت عليها امام امها وقالت "
    - السلام عليكم ازيك يا عنان
    عنان:- الحمد لله ،،، والله كنت خايفه مترديش
    هدى:- إية ،،،إمتحان إيه ده ،،، انا ملحقتش اذاكر حاجه .
    عنان:- انتى بتكلمينى انا والا بتكلمى مين؟؟؟؟؟!!
    هدى:- لاء هاجى إن شاء الله
    " فقامت عزيزة وخرجت من الغرفة ،،، بعد ان سمعت هذا الكلام من هدى واكملت هدى كلامها بصوت منخفض "
    - أنا أسفه يا عنان مش هعرف افهمك حاجه دلوقتى ،،، إن شاء الله اقابلك السبت ف الكلية واحكيلك على كل حاجه ،،، ادعيلى بس كتير ،
    عنان:- حاضر يا حبيبتى ،، ربنا ييسرلك حالك يارب . انا مش فاهمه فى ايه؟ ولا عارفه اعملك حاجه؟ طب قوليلى لو أقدر أعملك حاجه؟
    هدى :- ياريت يا عنان كان ينفع،، اما ابقى اقابلك هبقى افهمك ،،،
    قوليلى صحيح عفاف عامله ايه؟ بتكلميها
    عنان:- عفاف حكيتها حكاية ،، اما اشوفك هبقى اقولك اللى حصل ما ينفعش ف التليفون .
    هدى :- خلاص إن شاء الله السبت اشوفك ،، ونتكلم براحتنا
    عنان:- إن شاء الله حبيبتى ،،،يالا ف حفظ الله ،، السلام عليكم
    هدى:- وعليكم السلام ورحمه الله
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
    )فى مساء ذلك اليوم فى منزل عفاف(
    " إتصل الحاج إبراهيم بهم لكى يطمئن عليهم ،،، لانه بالنهار يكون مشغول ولا يستطيع ان يكلمهم ،،، فردت عليه نادية والحزن فى صوتها"
    - السلام عليكم
    نادية:- وعليكم السلام،،، ازيك يا حاج أخبارك إيه؟
    الحاج ابراهيم:- الحمد لله ،،، انتى اللى عاملة ايه؟؟ والبنات عاملين معاكى ايه؟
    نادية:- الحمد لله كويسين ،،، كلنا بخير ،،، انت هترجع إمتى يا حاج؟
    الحاج إبراهيم:- هو انا لسه لحقت يا نادية ،، فى إيه مالك؟؟ فى حاجه حصلت؟
    نادية :- لاء مفيش ،،، انا بس اللى حاسة انك طولت اوى ،،،
    الحاج إبراهيم:- فى إيه يا نادية؟؟ مخبية عليا إية؟؟
    نادية:- انا ،، مش مخبية حاجه ،، مفيش ،، مفيش حاجه خالص ، متقلقش ،،
    الحاج إبراهيم :- ماشى يا نادية ،،، طب مش عايزة حاجه علشان انا راجع تعبان جدااااا ومش قادر حتى اتكلم
    نادية:- سلامتك،،،،
    الحاج ابراهيم :- الله يسلمك ،،،متنسيش تسلميلى ع البنات ،،، السلام عليكم
    نادية:- يوصل ،، وعليكم السلام ورحمه الله
    " واغلق الهاتف الحاج ابراهيم ،،، وهو يعلم ان هناك امر ما ،،، فهو يعرف زوجته جيدا ،،، ولكن لا يدرى ما الخطب ،،، وما الذى يجرى عندهم ،،، ولكن كان يقول فى نفسه لو هو امر خطير لقالت لى نادية،،، وجاءت فى باله عفاف وقرر ان يتصل بها ليطمئن عليها "
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
    -الو.
    - الو ،،، ازيك يا عفاف، عامله إيه؟؟؟
    عفاف:- مين معايا؟؟؟
    - كده برضو ،،، مش عارفه انا مين؟؟؟ انا مش عارف انام من امبارح بسببك ،، وعمال افكر فيكى واول ما عرفت انك تعبانه قلت لازم اطمن عليكى
    عفاف:- عموما شكرا ،،،بس ممكن اعرف مين معايا؟
    - طب فكرى شوية ،،،
    عفاف:- "بتضجر" مش وقتك خالص على فكرة ،،، انا مش فاضية للكلام ده ،، هتقول مين والا اقفل ؟
    - خلاص خلاص ،،، إهدى بس ،، انا أسفه لو كنت ضايقتك
    عفاف:- لاخر مره هقولك ،، مين معايا؟
    - انا "إينو".
    عفاف:-،،، إينو!!!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    (الحلقة السابعة)
    "فى صباح يوم مشرق وجميل تفتحت فيه الزهور ،وغردت فيه العصافير فإنه ليس مثل أى صباح فى عيون "هدى" فقد أحست أنها عادت للحياه بخروجها لدراستها وكانت فى سعادة غامرة لأنها ستقابل صديقتها عنان وتناست ما هى فيه من آلام ومشكلات وتوجهت لمسجد الكلية لتجلس مع عنان وتخبرها بأمرها وتطمئن عليها ،، ذهبت هدى أولا ولم تجد عنان فهاتفتها وقالت أنها قادمه إليها وأمامها دقائق معدودات،،، وصدقت عنان فما هى الا دقائق قليله ووجدتها هدى أمامها فقامت من مكانها وتعانقا كأنهما كانا فى سفر بعيد وقالت هدى"
    ــ عناااااان،، حبيبيتى واحشتينى أووووووى
    ــ عنان:ــ إنتى أكتر،، أنا كنت قلقانه عليكى جدااااااااا
    ــ هدى:ــ إقعدى طيب وأنا أحكيلك على كل حاجه.
    "وبدأت هدى فى سرد تفاصيل حكايتها مع أمها ومع أدهم وعن أمر خطبتها ومنعها من نزول الكليه ،،،،وكانت عنان تستمع لحكايتها ولا تكاد تصدق أنه إلى الآن يوجد أهل يتحكمون فى مصير أبناءهم وإرغامهم على العيش فى حياه لا تليق بهم ’’ بل والوقوف عائق أمام نجاحهم ....
    ــ عنان:ــ أنا مش عارفه أقولك إيه؟؟ بس إنتى لازم تنهى الموضوع ده بأى طريقة
    ــ هدى:ــ أنا اللى مش عارفه أعمل إيه؟؟ أنا مفوضى أمرى لله ’ وإن شاء الله خير ،، سيبك منى أنا طمنينى عليكى وعلى عفاف ؟
    ــ عنان:ــ عفاف ،،، دى حكايتها حكايه ،، أنا هحكيلك
    "وسردت عليها كل ما دار من أمر الحادث ،، وأنها رفضت مقابلتها عند زيارتها لها ،، وعن حديثها مع مروة التى صٌدمت عندما عرفت أمر أننا رأينها من غير حجاب وتأكيدها أنها لازالت بحجابها وأنها تخرج من بيتها بحجابها "
    هدى:ــ أومال اللى إحنا شفناه ده إيه؟؟؟
    عنان:ــ ما أنا إتفقت مع مروة إننا نراقبها
    هدى:ــ وهتراقبوها إزاى؟؟
    عنان:ــ هى مروة قالتلى أول ما تنزل من البيت هتتصل بيا وأنا أحاول أروح أشوفها ف الكليه بتاعتها أو فى محاضراتها ،، وغير كده مروة قالتلى إنها شاكه فيها لأنها كانت معاها واحده صحبتها مش كويسه وصلتها يوم الحادثه ومشت لوحدها متأخر ومروة سئلتها عن المستشفى إسمها إيه معرفتش ترد عليها ..
    هدى:ــ اممممم ،، أنا كده إتلغبطت ومش فاهمة حاجة
    عنان:ــ " ممازحه إياها" هدى حبيبتى إنتى شكلك لسه مفطرتيش ،،، علشان كده مش مجمعه
    هدى:ــ" بجديه" والله أبدا ،، بس أنا مش فاهمة بجد ،،حاسه إنى فى فيلم عربى ،، وفى حاجة غامضة ف الموضوع ومستغربه جداااااا إزاى عفاف تعمل كده ؟
    " وإقتربت منهم صديقتهم "بانسيه" وهى مٌستاءه جدااا وجاءت لتسلم على هدى فهى لم تراها منذ بضعه أيام "
    ــ حبيبتى هدى ،، فينك يا بنتى واحشانا والله
    هدى:ــ إنتى اكتر والله يا بانسيه ،،، عامله إيه ؟
    بانسيه:ــ الحمد لله بخير ،، وانتى يا عنان عامله إيه ؟
    عنان:ــ الحمد لله ،، تسلميلى يا حبى ،،، بس مالك مضايقه ليه كده؟
    بانسيه:ــ مضايقة بس !!! أنا هطق بجد أنا خلاص كنت نازلة ومش جايه هنا تانى خااالص بس علشان هدى كانت واحشانى جداااا قلت اسلم عليها
    هدى:ــ ليه يا بنتى ؟؟ حد زعلك والا إيه؟
    بانسيه:ــ بجد فى ناس تفكيرها متخلف ،، واحده بعد ما صليت وقلعت جلباب الصلاة ‘‘ بتقولى إيه ده إنتى بتصلى وإنتى مش محجبه؟ ’’ كلمتها بذوق وإحترام وبحسن نيه وبقولها إدعيلى ربنا يهدينى ،،، وبعدين الصلاة دى حاجه أساسيه ،، تروح تقولى كل اللى بتعمليه ده ع الفاضى
    نرفزتنى ،،وخليتنى أقولها مالكيش فيه ربنا هو اللى بيحاسب ،،، ناس سطحيه وتفكرها سطحى
    عنان:ــ إهدى بس يا بانسية متضايقيش نفسك ،،ممكن ميكونش قصدها،،، هى أكيد خايفة عليكى وعايزة تنصحك بس مش عارفه؟
    بانسيه:ــ اللى نرفزنى أكتر إن دى مش أول مرة حد يعلقلى ،، فزهقت بجد ،، أنا نفسى ألبس الحجاب طبعا بس لله مش للناس وعارفه أن الحجاب ده علشان يتلبس لازم يبقا صح وأعمل بيه كمان ،، علشان كده بفكر إنى ماهنش الحجاب بإنى البسه زى ما كتير م البنات لابسينه
    هدى:ــ طب ممكن اسئلك سوال؟
    بانسيه:ــ اتفضلى
    هدى:ــ لو انتى حبتى تاب جديد وغالى جدا ،، تفتكرى ايه أول حاجه هتجيبها للتاب ده ؟
    بانسيه:ــ ممكن جراب علشان أحافظ عليه ،، بس ليه؟
    هدى:ــ استنى بس ؟؟؟ طب وتفتكرى انتى كده اهنتى الشركه المصنعه للتاب ؟
    بانسيه:ـ لاء طبعا ،،، عايزة ايه يا هدى إنجزى؟
    هدى:ــ طب حد أجبرك إنك تشترى جراب وتحطى ف التاب؟
    بانسيه:ــ لاء
    هدى:ــ طب تفتكرى انه الجراب ده هيقلل من قيمه التاب الغالى ده ،، او ممكن يكون شكله مش حلو ؟
    بانسيه:ــ لاء مش هيقلل من قيمته خالص ،، وبالعكس هيبقى أحلى حتى لو مش حلو مش مهم أهم حاجه التاب
    " وضحكت بانسيه ونظرت لهدى وقالت " أنا فاهمه قصدك خلى بالك.
    " تدخلت عنان هنا وقالت ":ــ فكرتينى بكلام "أبله سميه" كانت تقولنا بصوا حواليكم فى الكون كله هتلاقوا كل حاجه لازم لها من غطاء يحميها زى الفواكه لولا الغطاء الخارجى لها لفسدت ،، والكرة الأرضية محاطه بالغلاف الجوى اللى بيحفظها وبينقى الهواء’’’ واللؤلؤ بيبقى فى قلب الصدف فى اعماق اعماق البحر علشان كده هو غالى ومش اى حد بيوصله واللى بيحصل عليه بيحافظ عليه ،، وكانت بتقولنا حتى انتوا لما تحبوا تهادوا حد هديه حتى لو كانت الهديه غاليه بتغلفوها ،، وقالتلنا ابسط شئ كراستنا بنغلفها علشان نحافظ عليها فانتوا بقا جواهر لازم تغلفوا نفسكم وأول حاجه تغلفوا نفسكوا بيها الحياء ،،، وإن ربنا سبحانه وتعالى مبيأمرناش بشئ إلا وهو خير لينا
    بانسيه:ــ ونعم بالله ،،، والله ريحتونى بكلامكم ،، أنا خلاص قفلت بجد من البنت اللى كلمتنى وطريقتها المستفزة
    عنان:ـ سيبك منها .
    هدى:ــ بصى يا بانسيه أنا مش هضحك عليكى وأقولك اللى انتى فيه صح والكلام ده ،،، انتى عارفه قد ايه أنا بحبك ،، وأنا فاهماكى كويس اوووووووى وعارفه قد إيه انتى انسانه جميله وبتحبى ربنا وبتحاولى انك تتقربى منه ،، بس زى ما بتقولى أن الصلاه أساس فالحجاب كمان أساس
    بانسيه:ــ إدعيلى يا دودو ،،
    هدى:ــ من غير ما تقولى ،،
    بانسيه:ــ طب أنا هنزل بقا يا بنات علشان ورايا أبحاث كتير عايزة اخلصها ، مش عايزين حاجه
    هدى:ــ أنا كنت بس عايزة المحاضرات اللى فاتتنى لو انتى كاتباها اصورها منك
    عنان:ــ وانا كمان فى محاضرتين كانوا فايتنى
    بانسيه:ــ تمام ،، خدوا الإسكتش أهو مكتوب فيه كل المحاضرات ،، صوروا براحتكم وهاتوا بكره أنا مشتغناش عنه لانه فى كل حاجه
    هدى:ــ متقلقيش بكره ان شاء الله هجبهولك ،،،
    بانسيه:ــ أن شاء الله ،، مش عايزين حاجه تانى ؟
    عنان وهدى :ـ لاء ،، شكرا
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
    ــ إنتى ايه اللى عملتيه ده؟ وإزاى تديلوا رقمى من غير متقوليلى ؟
    بوسى:ــ أنا لاقتها فرصه أنه مهتم بيكى وبيسال عليكى وهو اللى طلب الرقم وملحقتش اقولك
    عفاف:ــ والله ،،انتى لو كنتى عايزة تقوليلى كنتى هتقوليلى
    بوسى:ــ فى ايه يا عفاف مالك؟؟ متنرفزة عليا كده ليه؟ده بدل ما تشكرينى انى مهتميه بيكى وبعرفك على ناس عمرك ما كنتى تحلمى انك تعرفيهم
    عفاف:ــ خلاص يا ستى متشكرة ،
    بوسى:ــ يعنى ايه؟
    عفاف:ــ يعنى شكرا ،، وياريت متكلمنيش تانى ولا ليكى دعوة بيا
    " وقامت عفاف وخرجت من المكان اللتين كانتا فيه ،، وتركت بوسى فى ذهول من تصرفها فكيف تجرأت عليها هكذا؟ وما الذى حدث؟ ولكنها تعرف عفاف جيدا فلا يمكن أن يكون هذا التصرف من تلقاء نفسها،،،ودارت فى نفسها الشكوك،، وقررت أن تعرف من الذى وراها بطريقتها"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
    "وبينما كانت هدى وعنان يتحدثان معا عن ما الذى ستفعله هدى لكى تخلص من هذه المشكله التى هى فيها ،، رن هاتف عنان وكانت مروة هى المتصله بها فأجابت عنان"
    ــ السلام عليكم.
    مروة:ـ وعليكم السلام ورحمه الله ، إزيك يا عنان عامله ايه؟
    عنان:ــ الحمد لله ، أنا كنت مستنيه تليفونك من بدرى ،، إيه الأخبار؟
    مروة:ــ معلش أنا كان عندى شغل بدرى النهاردة ،، ونزلت قبل عفاف بس هى ف البيت لسه جايه من بره على غير العاده جايه بدرى ولابسه حجابها وعادى جدااااا ،، إنت شوفتيها النهارده؟
    عنان:ـ لاء ، انا من ساعه ما جيت الكليه وأنا مع هدى ف المسجد ،، حتى محضرناش محاضراتنا .
    مروة:ــ طب عموما أنا بكرة اجازة ومش هسيبها تنزل غير ورجلى على رجلها وهتابع معاكى ؟ وإنتى لو فى أى حاجه قوليلى
    عنان:ــ خلاص إتفقنا ،،
    مروة:ــ شكرا يا عنان،،
    عنان:ــ عفوا على ايه؟
    مروة :ــ السلام عليكم .
    عنان:ــ وعليكم السلام ورحمه الله .
    " وبهذا أغلقت عنان الهاتف مع مروة وقصت لهدى ما حدث ،، وكانوا فى حيرة شديدة من أمر عفاف المريب،، وقاموا وهموا بالخروج من المسجد لتصوير الأوراق ومن ثم الذهاب لمنزلهم "
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
    (ليلا فى منزل عفاف)
    "أجرى الحاج إبراهيم إتصالا هاتفيا كعادته ليلا لكى يطمئن على زوجته وبناته وعفاف "
    ـ السلام عليكم ،، إزيك يا ناديه عامله ايه انتى والبنات ؟
    ناديه:ـ الحمد لله بخير ،، كلنا كويسين
    الحاج إبراهيم:ــ وعفاف عامله إيه؟
    ناديه :ــ الحمد لله ،، كويسه .
    الحاج إبراهيم:ــ طب إديهانى أكلمها؟
    ناديه:ــ " بإستغراب وإندهاش" ليه يا حاج فى حاجه؟
    الحاج إبراهيم:ــ " بتذمر" مفيش ،، بس أنا عايز أكلمها
    ناديه :ــ حاضر،،، حاضر
    " وبدأت تنادى عليها وهى تقترب من غرفتها وبعد أن طرقت بابها "
    ـــ عفاف ،، يا عفاف ،، كلمى عمك عايزك
    عفاف:ــ عايزنى أنا !!!!!!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    (الحلقة الثامنة)
    ـــ عفاف ،، يا عفاف ،، كلمى عمك عايزك
    عفاف:ــ عايزنى أنا !!!!!!
    ـــ السلام عليكم
    الحاج إبراهيم :ــ وعليكم السلام ، عامله ايه يا عفاف؟
    عفاف:ـ الحمد لله يا عمى بخير
    الحاج إبراهيم:ــ وأخبار المذاكره إيه؟
    عفاف:ــ الحمد لله ،، تمام
    الحاج إبراهيم:ــ أنا يومين أكلمك على تليفونك بليل الاقيكى مشغوله ،، بتتكلم فى وقت متأخر أوى كده مع مين؟!
    عفاف:ــ مشغوله ؟ إزاى ؟ أنا مش بتكلم ف التليفون خالص بالليل...
    الحاج إبراهيم:ــ إزاى يعنى؟؟؟؟ أنا لسه رانن عليكى دلوقتى ولقيتك مشغوله علشان كده طلبت من ناديه إنى أكلمك
    " إرتبكت عفاف وامسكت بهاتفها أمام ناديه بتصنع ،،، وقالت لعمها"
    ــ يبقى أكيد فى مشكله فى التليفون ،،، أنا لسه شايفه رقم حضرتك دلوقتى
    الحاج إبراهيم :ــ بجد،،، طب إبقى شوفى ايه المشكله دى ؟ وخلى بالك من نفسك ومن دراستك ،،، هاتى ناديه
    " خافت عفاف من هذة اللهجه التى يتحدث بها عمها فهى لم تعتد عليها من قبل ،،، وأحست أنه لم يصدق ما قالته له ،، وأخذت ناديه الهاتف وأكملت كلام مع الحاج إبراهيم الذى أخبرها أنه سيأتى قريبا ،،، وعندما أغلق الحاج إبراهيم الهاتف بدأ يفكر فى عفاف فهو لا يستطيع أن يكذبها فهى عنده إبنته التى رباها ،،، ولا يستطيع أن يكذب عينه التى رأت هاتفها أكتر من مرة فى وقت متأخر مشغول ،،، ولكنه أحسن الظن ولم يشغل نفسه بالأمر كثيرا وخصوصا أنه سيعود قريبا"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
    ( فى إحدى الكافتيريات )
    " كان يجلس كلا من وليد وأسامة فهما صديقين جدااا ولكن لا يلتقيان إلا قليلا بسبب دراسه أسامه وشغل وليد "
    أسامه:ــ إيه يا هندسه ،، مالك ؟ جايبنى على ملا وشى ليه كده ، خير
    وليد:ــ مخنوق أوى ،،، ومضايق أول مره أحس إنى ضعيف ومش عارف أعمل حاجه .
    أسامه:ــ إيه يا بنى الكلام الكبير ده ، قلقتنى عليك ، ايه اللى مضايقك؟
    وليد:ــ بصراحه أنا كان فى بنت معجب بيها جداا بأخلقها ،وأدبها، وقلبى متحركش غير ليها ،،
    أسامه :ــ ده من إمتى الكلام ده؟ ومن ورايا ،، ده الموضوع شكله كبير
    وليد:ــ ولا كبير ولا حاجه ولا بقا فى موضوع أصلا.
    أسامه:ــ إيه التشائم اللى انتى فيه ده ،، وبعدين كمل ،، أما انت معجب بيها وبأخلاقها وواضح إنك حبيتها ،، متقدمتلهاش ليه إنت ماشاء الله مش ناقصك حاجه؟
    وليد:ــ ما يظهر إنى فكرت غلط ،، أنا قلت أصبر شويه لأنها لسه بتدرس وكمان كنت خايف على مشاعر أختى.
    أسامه:ــ إزاى يعنى ؟ وإيه اللى دخل ده ف ده .
    وليد:ــ ما اللى بحكيلك عنه دى تبقى صاحبت عنان ،
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    (فى منزل هدى)
    " هدى كانت لا تٌشغل بالها بأمر خطبتها التى تعد له أمها أشد استعداد ،، كانت على يقين أن الله لن يضيعها وكانت تدعوا الله دائما ،،، وكانت تحس فى قلبها بالسكينه والرضا وان هذا الأمر سينتهى ،،، فإهتمت أن تشغل نفسها بدراستها وتتدارك ما فاتها من محاضرات وبينما هى جالسه لدراستها ،،، رن هاتفها وكان رقم غريب فأجابت "
    ـــ السلام عليكم
    ـــ وعليكم السلام .
    ـــ ،، مين معايا؟
    ـــ أنا أدهم
    هدى:ــ " قالت فى نفسها أدهم، وأغلقت الهاتف"
    "وفٌوجئت من إتصاله ،، وقامت وكلمت أمها فهى متأكده أنها من أعطت له رقم الهاتف"
    ـــ ياريت تبقى تبلغى أستاذ أدهم إنى مش بكلم حد ومش هكلم حد
    عزيزة:ــ إنت يا بت مالك طالعه فيها كده ليه؟ ده خطيبك ،، مش لازم تعرفوا بعض وتكلموا مع بعض،،، كده والا مش كده يا متعلمه يا بتاعه الكليات
    هدى:ــ لسه مبقاش خطيبى ،، ويارب ما يبقا خطيبى ،،، وبعدين أنا مش عايزة أعرفه كفايه اللى عرفته ،، المهم أنا قلتلك تبلغيه ميتصلش بيا تانى ،،، المره دى قفلت ف وشه ، المره الجايه ههزقه .
    عزيزة:ــ وعلى ايه؟ هانت كلها كام يوم ويبقى خطيبك ،، اما نشوف ساعتها حجتك هتبقى إيه؟
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
    أسامه:ــ انت المفروض يا وليد يكون تفكيرك غير كده ،، أختك بتحبك ونصيبها هيجلها ، ودى حاجه ولا تجرح مشاعرها ولا حاجه ،،، وايه يعنى لما تخطب واحده فى الدراسه مش مشكله نهاااائى ،، انت معقد المواضيع كده ليه؟
    وليد:ــ مش فكرة معقد ،، أد ما فكرة إنى أنا راجل البيت ومسؤل عن أختى وأمى بعد أبويا الله يرحمه ،، فمش لازم أكون أنانى فى تفكيرى وأفكر ف نفسى أنا الأول ،، وبعدين خلاص
    أسامه:ــ خلاص إيه؟
    وليد:ــ البنت إتخطبت .
    أسامه :ــ وده بقا اللى مزعلك ،، يا بنى ده رزق ،، والأرزاق مكتوبه قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنه ،،، ومفيش نفس هتموت إلا أن تستكمل رزقها وأجلها .
    وليد:ــ انا عارف إن كله مكتوب ،، انت عارف ،، أنا بدعى ربنا إنها تكون من نصيى ،، وكنت بدعلها ربنا يحفظها ،،، وكنت مش بفكر فى موضوع الزواج نهائى لما حد يكلمنى لأنى حاططها فى قلبى قبل عقلى .
    أسامه:ــ دا إنت واقع على أخرك ،،، بص يا صاحبى ،،، لا يرد القدر إلا الدعاء
    إدعى ربنا كتييييير ،، ولو هى من نصيبك لو إيه اللى حصل هتكون من نصيبك ،،، وروق بقالك وإطمن ،، الإمام الحسن البصرى قال " علمت أن رزقى لن يأخذه غيرى فاطمئن قلبى" وصدقنى ربنا هيرزقك الخير كله طالما انت بتتقيه
    وليد:ــ اللهم إجعلنا من المتقين.
    أسامه:ــ ووالدتك تعرف الموضوع ده؟
    وليد:ــ مفيش حد يعرف غيرك ، انا لقيت نفسى إتخنقت لما سمعت أختى بتحكى لأمى ،، سبحان الله الإنسان بيبقى مخطط لشئ ،، وفجأة تلاقى كل حاجه راحت .
    أسامه:ــ لأن ربنا هو العليم ، وهو المدبر ، ده أكيد خير ،، لو إطلعتم على الغيب لرضيتم .
    وبعدين تصدق أنك فتحت نفسى للخطوبه ، أنا كده هفكر أخطب بقا .
    وليد:ــ هههههه ، بقا اللى بحكيهولك ده يفتح النفس .
    أسامه :ــ أه ،، أصل أنا نفسى حلوة .
    " وبهذا خفف أسامه عن وليد ما هو فيه ،، بعد أن صارحه بما يكنه من مشاعر طيبه تجاه هدى ،، وعن ما هو فيه بعد علمه أمر خطبتها ولكن لا يستطيع أن يفعل شئ ،،سوى أن يدعوا الله ،،ويفوض أمره إلى الله"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    ( فى صباح اليوم التالى )
    " إستيقظت مروة وإرتدت ملابسها وإنتظرت عفاف حتى تخرج ، وبمجرد أن رأتها تستعد للنزول كلمتها وتحاورا سويا"
    ــ صباح الخير يا عفاف،، عامله إيه دلوقتى؟
    عفاف:ــ الحمد لله ، تمام
    مروة:ــ أنا نازله دلوقتى تحبى نركب سوا ؟
    عفاف:ــ لاء ، خليكى براحتك أنا هتصرف
    مروه:ــ لاء إزاى ، كده كده إحنا نازلين مع بعض ،، تعالى بس فرصه ،، بقالنا ياما متكلمناش مع بعض .
    عفاف:ــ أنا بس مش عايزة أعطلك ، إنزلى إنتى أنا أصلا لسه بدرى على محاضرتى
    مروة:ـــ " وأصرت أن تنزل معها وأقنعتها بذلك وبالفعل نزلوا سويا،، وفى هذا الأثناء أرسلت مروة رساله على تليفون عنان لتخبرها أنها مع عفاف لكى تنتظرها أمام مدخل الكليه ،، وبالفعل كانت عنان قد سبقتها للكليه بمفردها ،، قبل أن تأتى هدى ،،،، ورأت عفاف دخلت من مدخل الكليه بحجابها وملابسها ‘‘‘ تضايقت عنان كثيرا من نفسها وبدأت تحدث نفسها"
    ـــ هل أنا إتهمتها ظلما؟ لقد رأيتها بعينى ... إذاً من التى رأيتها؟
    " وعجلت إلى عفاف تلاحقها ،، كى تكلمها فهى صديقتها المقربه ،، ولكن كانت عفاف خطواتها أسرع إلى أن دخلت دورة المياه ... فإنتظرتها عنان إلى أن تخرج ،،، وعندما خرجت ،، خرجت عفاف أخرى لم تراها من قبل ،،،، فتوقفت عنان أمامها وقالت:ـــ عفاف !!!! ايه اللى إنتى عملاه ف نفسك ده؟؟؟؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    ( الحلقة التاسعة)
    " وعجلت إلى عفاف تلاحقها ،، كى تكلمها فهى صديقتها المقربه ،، ولكن كانت عفاف خطواتها أسرع إلى أن دخلت دورة المياه ... فإنتظرتها عنان إلى أن تخرج ،،، وعندما خرجت ،، خرجت عفاف أخرى لم تراها من قبل ،،،، فتوقفت عنان أمامها وقالت:ـــ عفاف !!!! ايه اللى إنتى عملاه ف نفسك ده؟؟؟؟
    عفاف:ـ " وهى مصدومه من روية عنان" .......عنان!!!!!!!!
    "ووقفت عفاف صامته ، فهى لم تتوقع أن يراها أحد ممن يعرفها ،،، ولكن عنان لم تصمت وقالت لها بضجر"
    ــــ إيه اللى إنتى عملاه فى نفسك ده ؟ليه بتعملى كده؟ ليه؟ ردى عليا ..
    " ولكن عفاف لزمت الصمت .. وأردفت عنان كلامها"
    ـــ إنت إزاى جالك قلب تمشى كده ؟ مش خايفه من ربنا؟ من خايفه تموتى وانتى كده ؟ ردى عليا ... " وأمسكت بكتفها " إنتى عفاف؟
    " أزاحت عفاف يديها بعيدا عنها وقالت بكل برود ولا مبالاه "
    ـــ خلاص خلصتى ؟ تعرفى تسبينى فى حالى ،، ومالكيش دعوة بيا
    عنان:ــ أسيبك !! أنا مش ممكن أسيبك تمشى بالمنظر ده
    عفاف:ــ يعنى ايه؟ هتمنعينى يعنى ؟
    عنان:ــ اه همنعك ،، ويا إما تدخلى تلبسى هدومك وتحترمى نفسك،، يا إما هتصل بعمك يجى يتصرف معاكى .
    عفاف:ــ " بضحكه متصنعه " تصدقى خوفتينى ،، أنا مبتهددش ومحدش هيقدر يقف فى طريقى ،، وإبعدى عنى أحسنلك ومالكيش دعوة بيا ،، وخلى بالك لو فكرتى تقولى لحد ساعتها متلوميش إلا نفسك.
    عنان:ــ مش معقول إنتى عفاف اللى أنا أعرفها .
    عفاف:ــ أيو بالظبط كده ،، مش أنا عفاف اللى إنتى تعرفيها خالص ،، عفاف اللى إنتى تعرفيها ماتت من زمان واللى قدامك دلوقتى واحده تانية خالص ،، واللى بيقف فى طريقها مش بترحمه .
    "وأزاحت عنان من طريقها وتركتها وذهبت ،،، تركتها فى حسره وألم مما سمعت ورأت ،، تركتها مكتوفة اليدين لا تدرى ماذا تفعل؟
    حتى تمالكت نفسها وإتصلت بهدى وأخبرتها بما حدث وإتفقا أن يتقابلا حتى يفكروا ماذا يفعلوا؟"
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
    (فى كافيه اللؤلؤة)
    " كانت بوسى تجلس مع حازم وعلى ،،، وكانت تشك فى حازم أنه هو الذى غيُّر من تفكير عفاف ،، وجعلها تتمرد عليها فقالت له بخبث"
    ــ كنتوا فين إمبارح إنت وعفاف؟
    حازم:ــ أنا وعفاف !!! اللى هو إزاى يعنى ؟ مش فاهم
    بوسى:ــ إنت هتلف وتدور عليا ،، كنتوا فين؟ إنجز
    حازم:ــ " بجديه " أنا يا بنتى مش شفتهاش من يوم الحفله .
    بوسى:ــ يا سلام عليا الكلام ده برضو ،،، دى هى قايلالى بنفسها إنها كانت معاك إمبارح .
    حازم:ــ هى قالتلك كده؟
    بوسى:ــ "بتصنع وخبث" يا عم لو مش عايز تقول براحتك ،،ربنا يهنيكوا، عفاف مهما كانت أختى وصحبتى وبعدين أنا مالى "
    حازم:ــ أقول إيه ؟ بقولك مشفتهاش من ساعه الحفله ، وإمبارح كمان كنت طول اليوم مع على وأهو عندك أهو إسئليه لو مش مصدقانى
    بوسى:ــ خلاص مصدقاك ،،،
    جازم:ــ ده أنا كنت لسه هسئلك عليها،،
    بوسى:ــ أومال هى قالتلى كده ليه؟
    حازم:ــ معرفش ،، إسئليها بقا ،،، والا شوفيها كانت مع مين؟
    " وبكلام حازم تأكدت بوسى انه ليس من كلمها ،، فإذا ما الذى غير عفاف هكذا ،، وبدأت تفكر فى إينو"

    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
    ( فى أحدى الكافيهات الكبرى)
    " كانت تجلس عفاف مع "إينو" ،،، فقد دار بينهما حوار من قبل عندما كان عمها يكلمها ليلا ويجد هاتفها مشغول دائما فقد كان إينو صاحب الحفل الذى ذهبت له من قبل كلمها مرارا وقال لها أنه معجب بها ويريد أن يرتبط بها ،،، وصدقته عفاف لانها عندما قال لها أنه يريد الارتبط بها رسميا ظنت فى نفسها وقالت ما الذى يحمله أن يرتبط بى بسرعه هكذا؟ إلا إن كان صادقا ،، فهذا كان تفكيرها "
    ـــ عامله إيه يا حبيبتى النهارده؟
    عفاف:ـ الحمد لله كويسه
    إينو:ــ مش باين عليكى يعنى ؟ فى حاجه مضايقاكى
    عفاف:ــ دى واحده كانت صاحبتى لسه مقابلاها دلوقتى وقالتلى كلام ضايقنى شويه؟
    إينو:ــ إوعى تكون بوسى
    عفاف:ــ لاء ، بوسى خلاص أنا مبقتش أكلمها زى ما إنت قلتلى
    إينو:ــ برافو عليكى إحنا عايزين نبدأ حياتنا صح بعيد عن اى حد يتدخل فيها. بس أنا مش عايز أشوفك مضايقه كده ،،، من ده اللى يزعلك ويضايقك وأنا موجود
    " ضحكت عفاف بخجل من كلامه لها ،،، وأكمل إينو قائلا"
    ـــ أيوه كده ،،، أنا عايز أشوف ضحكتك دى علطول . قوليلى بقا عمك جه والا لسه؟
    عفاف:ــ لسه،، مش عارفه هيجى إمتى ؟
    إينو:ــ على فكرة أنا كلمت ماما عنك ونفسها تشوفك
    عفاف:ــ بجد ،، وقالتلك إيه؟
    إينو:ــ يا حبيبتى ،، أنا اللى أنا عايزة بعمله ،، وطول ما هما شايفينى مبسوط خلاص ،، محدش بيدخل فى قراراتى
    عفاف:ــ طب وباباك ،، قلتله؟
    إينو:ــ أنتى عارفه إن بابا وراها إلتزامات كتير ،، وأنا أكتر الوقت مبشفهوش ،، بس سايب ماما تفتح معاه الموضوع ،، وزى ما قلتلك محدش بيدخل فى قراراتى
    عفاف:ــ أنا مبسوطه أوى
    إينو:ــ بجد
    عفاف:ــ بجد بجد
    إينو:ــ يعنى إنتى واثقة فياا
    عفاف:ــ طبعا واثقة فيك
    إينو:ــ "وإرتسما على شفتيه إبتسامه تحمل فى مغزاها الكثير والكثير وقال"
    ــ طب حدى بقا يوم علشان أعرفك فيه على ماما
    عفاف:ــ وهو لازم يعنى ؟
    إينو:ــ طبعا لازم،، وف أسرع ،، قبل ما عمك يجى من سفره ،،، علشان أول ما يجى أتقدملك وأطلبك منه .
    عفاف:ــ طيب إنت هتخلينى أقابلها فين؟
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    " فى الوقت الذى كانت عنان تنتظر هدى حتى تأتى إليها كانت مروة تتصل بها كثيرا ،، ولكن عنان لا تجيب مما أقلق مروة جداااا وأحست أن هناك أمر ما،،، وأتت هدى لعنان بعد فترة ووجدتها فى حاله ذهول "
    ـــ إيه يا عنان عامله إيه؟
    " لم تجب عنان عليها فهى صامته منذ أن تركتها عفاف وقالت لها ما قالت ،، فربتت هدى كل كتفها وقالت بعطف"
    ــ عنان ،، كل مشكله وليها حل،،، قوليلى كده براحه تانى إيه اللى حصل وإن شاء الله خير،،، إنتى من وقت ما كلمتينى وأنا مش مستوعبه أى حاجه ،،،
    "فقالت لها عنان ما دار بينها وبين عفاف وما رأته؟ ولا تدرى ماذا تفعل ؟ فهى تراها تضيع وتعلم ما تفعل جيدا ،، فبعد أن أصغت هدى لكلام عنان"
    ـــ أنا جاتلى فكرة حلوة أوى
    عنان:ــ إيه هى؟
    هدى:ــ إحنا نروح لأبله سمية ونحكلها على كل اللى حصل وهى أكيد هتفيدنا وتقولنا نعمل إيه؟
    عنان:ــ " أمالت برأسها لأسفل " أنا مكنتش عايزه حد يعرف اللى هى بقت فيه ده
    هدى:ــ خلى بالك إحنا مهما عملنا عفاف مش هتسمعنا خلاص ،،، عفاف لازم تفوق م اللى هى فيه ولازم حد يقفلها ،، ويشيل الغيامه اللى على عنيها دى ،،،، فى أوقات العلاج فيها بيكون صعب بس بعد كده الإنسان بيلاقى الراحه ،،، وإحنا مش هنخسر حاجه ،،، وممكن نقول لأبله سمية الموضوع من غير ما نقول إسمها ،، إيه رايك؟
    عنان:ــ خلاص موافقه ،، إتصلى بيها طيب شوفى هنرحلها إمتى؟
    هدى :ــ هى النهارده موجودة فى المسجد بتدى درس ،،، تعالى نحضر الدرس ونكلمها بعد ما تخلص.
    عنان:ـ ماشى ،،، يالا،،، طب ومروة اللى عاملة تتصل بيا من الصبح
    هدى :ــ بلاش تردى عليها دلوقتى لحد ما نشوف هنعمل إيه؟
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
    (فى منزل أدهم)
    ـــ مش عارف يا أما أنا حاسس إن هدى مش طايقانى
    ام أدهم:ــ يا إبنى إنت لسه كلمتها والا عرفتها علشان تقول كده
    أدهم:ــ باين من غير ما أتكلم ،، من أول مرة روحنلها وأنا أقول يمكن محروجه ،، ولما جيت أكلمها قفلت فى وشى التليفون ،، وكمان أمها هى اللى بتتكلم وتقول كل حاجه ،،، دى حتى الشبكه مش راضيه تنزل تجبها معايا،،، حاسس إنها مش عايزانى ،، ومغصوبه عليا
    أم أدهم:ــ مفيش حد بيغصب على حد يا إبنى اليومين دول ،،، ولو إنت مش عايز الموضوع ده خلاص ،، بس البت كويسه ومؤدبة وماشاء الله عليها قمر14 فأنت إدى نفسك فرصه ،،بكره تزهق من الكلام معاها
    أدهم:ــ أنا مبقولش حاجه،، هى كويسه وكل حاجه ،، بس مش من توبنا يا أما
    أم أدهم:ــ ليه يا بنى ،،، هما كانوا يحلموا بينا اصلا ،،، ده أحنا أحسن منهم بكتير
    أدهم :ــ أنا حاسس إنها علشان ف الجماعة بقا وكده ،، فمتكبره او عايزة حد يبقى زيها ،، علشان كده بقولك مش من توبنا
    أم أدهم :ــ خلاص يا بنى لو أنت شا يفها متكبرة ،، أحن ننهى الموضوع وإحنا ع البر أحسن ،، أنا هتصل بأمها
    أدهم:ــ لاء ،، متتصلش دلوقتى ،،، إستنى بس أما أتاكد من حاجة كده فى دماغى الأول .
    أم أدهم:ــ حاجة إيه دى يا ابنى ؟
    أدهم:ــ متشغليش بالك ،،،المهم متتكلميش مع أمها فى أى حاجه لغاية ما أعرفها أخرتها إيه؟
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    " خرجت هدى وعنان من الكلية متوجهين للمسجد حيث كانت معلمتهم أـ سمية تعطى درسًا ،، وكان موضوع الدرس عن "الرحمة" وكانت تتحدث عن رحمة الله تعالى بعباده المؤمنين ،، وأن رحمته وسعت كل شئ ،، وانه هو الرحمن ،، الرحيم وجلسا يستمعان مع الحضور للدرس ،، إلى أن رن هاتف هدى وكانت المتصله بها صديقتها "بانسية" فخرجت هدى وأجابت عليها"
    ـــ السلام عليكم
    بانسيه:ــ وعليكم السلام ،،إيه يا هدى فينك؟
    هدى:ــ معلش يا بانسيه انا مش ف الكليه والله ،،
    بانسيه :ــ مش كنتى قايلالى جايه النهارده أنا محتاجة الإسكتش ضرورى بتاع المحاضرات
    هدى:ــ هو معايا ،، وانا كنت فى الكليه النهارده بس حصلت ظروف خلتنى اروح مشوار كده
    بانسيه:ــ طيب ممكن لما تخلصى اللى وراكى أقابلك أخده منك ،، إنت قدامك قد إيه؟
    هدى:ــ والله مش عارفه ؟ طب ينفع تيجيلى إنت تاخدى منى الإسكتش ،، أنا مش بعيده أوى يعنى عن الكليه ؟
    بانسيه:ــ طب إنتى فين ،، إوصفيلى المكان اللى إنتى فيه وأنا اجيلك ،، معلش يا دودو أصل محتاجه الإسكتش جدااا النهارده
    هدى:ــ ده أنا اللى أسفه جداا ،، غصب عنى والله يا بانسيه ،،
    " وشرحت هدى لبانسيه العنوان ،، وأتت إليها بعد دقائق ،،، وخرجت هدى من المسجد لكى تقابلها وتعطى لها الإسكتش ،،، وإقترحت عليها أن تدخل معها المسجد وتستمع لشرح الدرس ،، ولكن بانسيه رفضت فى أول الأمر ،، وبإسلوب هدى إستطاعت أن تدخلها معها المسجد،،، وما أن دخلت بانسية إلا ونظر إليها جميع الحضور لبعض الوقت ،، وهمت بانسيه أن تخرج من المسجد إلا أن هدى أمسكت بيدها وجلست بجوارها هى وعنان"

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    مصر-إسكندرية
    المشاركات
    339
    نقاط
    2,749
    ( الحلقة العاشرة )
    " وشرحت هدى لبانسيه العنوان ،، وأتت إليها بعد دقائق ،،، وخرجت هدى من المسجد لكى تقابلها وتعطى لها الإسكتش ،،، وإقترحت عليها أن تدخل معها المسجد وتستمع لشرح الدرس ،، ولكن بانسيه رفضت فى أول الأمر ،، وبإسلوب هدى إستطاعت أن تدخلها معها المسجد،،، وما أن دخلت بانسية إلا ونظر إليها جميع الحضور لبعض الوقت ،، وهمت بانسيه أن تخرج من المسجد إلا أن هدى أمسكت بيدها وجلست بجوارها هى وعنان وأنصت الجميع لسماع الدرس وكانت أ_ سمية تبدع فى شرحها عن رحمة الله تعالى وأوردت فى حديثها قاتلة" ـــ من أجمل الآيات اللى تحسسك بقد إيه ربنا رحيم قوله تعالى {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ}سورة الأعراف - 156
    عارفة يعنى إية ورحمتى وسعت كل شئ ؟؟؟؟
    يعنى كل شئ تتخيليه داخل فى رحمة ربنا ،،،
    إسمعى بعض المفسرين قالوا عن الآية دى إيه؟ بس بقلبك <3
    قالوا:ـ قوله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء عموم ، أي لا نهاية لها ، أي من دخل فيها لم تعجز عنه . وقيل : وسعت كل شيء من الخلق حتى إن البهيمة لها رحمة وعطف على ولدها . قال بعض المفسرين : طمع في هذه الآية كل شيء حتى إبليس ، فقال : أنا شيء ; فقال الله تعالى : فسأكتبها للذين يتقون فقالت اليهود والنصارى : نحن متقون ; فقال الله تعالى : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الآية . فخرجت الآية عن العموم ، والحمد لله ،،،
    يعنى الآيه دى ليكى إنتى ربنا يقولك أنا رحيم أنا رحمتى واسعه تسع كل شئ لا تتخيليه ،،، اللى يخلى إبليس يقول أنا شئ ويطمع أن يكون من هذه الآيه
    ده ميخلكيش تطمعى فيها لذلك الله سبحانه وتعالى وضع شروط منها التقوى ،،، أن تتقى الله فى كل شئ يعنى ببساطة أى عمل هتعمليه لو فى شٌبهة حرام ،، متعملهوش
    ليه ؟؟؟ لانك بتقى الله ،، عامله حاجز بينك وبين المعصية ومش المعصية وبس لاء ده لو حاجه فيها بس شبهة معصيه .
    طب إسمعوا الحديث ده وهختم بيه
    عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول
    إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً وَأَرْسَلَ فِى خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً وَاحِدَة (رواه البخارى)
    مش محتاج شرح الحديث واضح جداااااااا ،،، الرحمه اللى فى الكون ده كله واحد على مائة من رحمه ربنا ،،، والتسعة وتسعين ليوم القيامة ،،، لذلك قال النبى ــ صلى الله عليه وسلم ــ "فيما معناه" انه لن يدخل احد الجنه بعمله ،، فالصحابه قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال ولا أنا
    إلا
    أن يتغمدنى الله برحمته
    أسال الله أن يتغمدنى وإياكم بواسع رحمته .........
    " وقع هذا الكلام فى قلب بانسيه وأحست إحساس غريبا جدا ،، لم تحسه من قبل وظلت تفكر فى الكلام وتناست من حولها ممن كانوا ينظرون إليها ،، إلى أن إنتهى الدرس وهم الكثير بالرحيل فإقتربت أ_سمية وهى تنظر إلى بانسيه وتبتسم لها ومدت يدها لتسلم عليها "
    ـــ السلام عليكم ،، إزيك يا قمر؟
    بانسيه :ــ الحمد لله ،، أهلا بحضرتك
    أ_سمية:ــ إزيكوا يا بنات ،، عودًا حميدا ،، إيه الغيبة الطويلة دى؟
    عنان:ــ معلش يا أبلة سمية ،، الكلية واخده أكثر وقتنا ،،، وموعيد حضرتك مش بتتفق معانا خالص .
    أ_سمية:ــ طب قولولى موعيدكم وأنا أظبط معاد يناسبكم تأخدوا فيه جرعة إيمانية " إنتوا عارفين إن الإيمان بيزيد وينقص ،وإن لم يكن فى زياده فهو فى نقصان،، فعايزين نجدد الإيمان فى قلوبنا دايما"
    هدى:ــ إن شاء الله أبلة سمية نحضر كلنا مع حضرتك
    أ_سمية:ــ والقمر دى صحبتكم؟
    هدى:ــ اه ،،، دى بانسيه زميلتنى فى الكلية
    أ_سمية:ــ ماشاء الله إسمك جميل جدااا، عجبك الدرس النهارده؟
    بانسيه:ــ اه جميل جدااا ،
    أ_سمية:ــ إنتى الأجمل حبيبتى،، أنا هستأذنكم يا بنات أخد بانسية منكم ثوانى بس.
    " وأخذت بانسية تكلمها فى ركن من أركان المسجد وبدأت كلامها معها بإسلوب لطيف وبود وحب جم ،،، وأحست بانسيه منها بذلك وتبادلت معها الحديث وقالت لها أ_سميه بإسلوبها الجميل "
    ـــ إنتى تعرفى إنى ربنا بيحبك؟
    بانسيه:ــ بيحبنى أنا
    أ_سمية:ـــ طبعا ،،، لان ربنا إصطفاكى من وسط كام بنت فى الجامعه ،إنك تيجى مسجده وتسمعى كلامه وتسمعى عنه ،، ده برضو من رحمه ربنا بينا أنه بيدلنا على الخير ،،، وأنا مبسوطة جداا إنى قابلتك النهارده ،،، وبجد نفسى تيجى الدرس كل إسبوع وأنا هحاول أحدد موعد مع البنات يناسبكوا،، ها إيه رايك؟
    بانسيه:ــ " بفرح وسعاده" طبعا موافقه
    أ_سمية:ــ طب هاتى رقمك بقا ،، وإن شاء الله أبقا أتواصل معاكى وأبلغك بالموعد
    " وتبادلا الأرقام فيما بينهما ،، ورحلت بانسيه ،، وبقيت هدى وعنان،، وقصا على أ_سميه أمر عفاف ولكن بدون ذكرإسمها ،، وسألوها بماذا تنصحهم أن يفعلوا؟،، وكان رد أ-سميه لهم أنه يجب عليهم أن يعرفوا أهلها
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    " بوسى لازالت تفكر فى عفاف ،، وما الذى حل بها ولماذا؟ تمردت عليها هكذا ومن وراها وفكرت فى إينو وإتصلت به لعلها تعرف شئ"
    ــ ألو
    إينو:ــ ألو ،، بوسى ،، إيه فينك؟
    بوسى:ـــ موجوده ، بس إنت اللى مبتسألش
    إينو:ــ والله لسه كنت هتصل بيكى
    بوسى:ــ ليه؟
    إينو:ــ أصل عامل حفله كده ،، ولازم تحضريها
    بوسى:ــ بمناسبة إيه؟
    إينو:ــ من غير مناسبه ،، نفك عن نفسنا شويه
    بوسى:ــ أممممم " وإنتهزتها فرصه وأدرجت عفاف فى الأمر"
    أجيب عفاف معايا ؟
    إينو:ــ براحتك يا بوسى ، اللى إنتى عايزه تجبيه معاكى هاتيه
    بوسى:ــ يعنى إنت مش عازمها؟
    إينو:ــ أنا أصلا مبكلمهاش
    بوسى:ــ إزاى ،،، ده أنت كنت هتموت وتاخد رقمها؟
    إينو:ــ كنت بقا،،، وكلمتها مره ولقيتها خنيقه ،،،فكبرت دماغى
    بوسى:ـــ مش عارفه ليه مش مصدقاك؟
    إينو:ـــ لسه بس ،، عفاف مين دى يا بنتى اللى هكدب عشانها ،، إنتى مش عارفانى والا ايه؟
    بوسى:ــ ما المشكله إنى عارفاك
    إينو:ـــ بقولك إيه سيبك بقا م الحوار ده ،، أنا هظبط الحفله وأقولك المعياد أمتى؟ قشطه
    بوسى:ــ قشطه
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــ
    ( فى منزل عفاف)
    " إتصل بها إينو ليلا كالمعتاد ،، وكانت تريد أن لا تطيل الحديث معه ، وإتفقا على موعد لمقابلة والداته بعد غد ووافقت عنان وكانت مسرورة جدااا "
    " كانت عفاف فى غير وعيها ،، كانت تريد أن تهرب من واقع تعيشه وتعلمه لمجهول لا تعلمه وكانت تفكر فى المال والمستوى والخروجات والتنزه ،،كانت تريد أن تعيش سنها من وجهة نظرها المحدودة ،،،
    ولكن!!!
    كيف تكون محدودة وهى كانت تحفظ القرآن ،،، وكانت من رواد المساجد ،، وكانت حييه،،، ..........
    فلن أُكمل لقد أجبت " كانت"
    إنها الفتنه التى لا نأمن على أنفسنا منها ،، أعاذنا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن
    " فى ذلك الوقت تكلمت عنان مع مروة فى الهاتف بعد أن عادت للمنزل وحكت لها ما دار بينها وبين عفاف"
    ـــــ أنا أسفه يا مروة ،، بجد مكنتش قادرة ارد عليكى
    مروة:ــ أنا قلقت جدا جدا ،،، خير يارب
    عنان:ــ بصى أنا هحكيلك كل حاجه
    " وبدأت عنان أن تروى لها تفاصيل ما دار بينهما ،،، وصدمت مروة ولا تدرى ماذا تفعل أو تقول ،،، وشكرت عنان على إهتمامها ،،، وإتفقت عنان معها على أن تخبرها بماذا ستفعل ؟ ،،، وعندما أغلقت مروة الهاتف وهى فى شرود ،،، دق جرس المنزل ،،، وقامت لترى من الطارق لتجد أباها أمامها فصدمت أكثر "
    ــــ بابااااااا ؟!!!!!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الرسوم والألوان
لون التذليل
مشرقمظلم
لون الشريط العلوي
مشرقمظلم
الشريط العلوي ثابت؟
نعم - لا
نسق الهيدر
Geometry Polygon لون بسيط