القسم: صحة وطب
تنتشر أمراضُ البرد “الزكام والإنفلونزا” مع التعرض لتغيرات في درجات الحرارة أو التيارات الهوائية نتيجة مكيفات الجو، خاصة عند ضعف منظومة المناعة في جسم الإنسان.



وحسب الإحصائيات الرسمية تبقى هذه الأمراض أحد الأسباب الرئيسية لمراجعة الأطباء للحصول على إجازة مرضية تعفي من العمل.

ويشير الخبراء إلى أن العديد من المصابين بأمراض البرد، لا يولون أي اهتمام لها ويستمرون في العمل كالمعتاد، أو يعالجون أنفسهم بأنفسهم دون استشارة الطبيب.

ويبدو للكثيرين أن الناس منذ زمن بعيد يصابون بالإنفلونزا، وأعراضها وطرق علاجها معروفة للجميع وبسيطة، ولكن الأطباء يؤكدون أن الطبيب فقط يمكنه تحديد طريقة العلاج، ولا ينصحون بمزاولة العمل لحين الشفاء التام.

وبينت نتائج العلاج الشخصي أن المرضى يقعون في أخطاء تسبب في إطالة مدة المرض، وحتى في بروز مضاعفات مختلفة.

الخطأ الأول:

ينصح البعض بضرورة تناول فيتامين “C ” حال الشعور بأعراض المرض، بدعوى أنه يزيد من مناعة الجسم.

في الواقع لا توجد دراسة علمية تؤكد أن المريض الذي يتناول كمية من هذا الفيتامين عند ظهور أعراض المرض يشفى منه بسرعة. ولكن المواد الغذائية الغنية بهذا الفيتامين تخفف بالفعل بعض الشيء من أعراض المرض.

الخطأ الثاني:

غلق النوافذ وباب الغرفة التي يرقد فيها المريض وتغطيته بغطاء سميك.

الخبراء ينصحون بالعكس، أي بتهوية الغرفة عدة مرات في اليوم، مثلا كل ساعتين لمدة 5 – 10 دقائق، خلالها فعلاً يجب تغطية المريض بغطاء سميك.

الخطأ الثالث:

يكثر المرضى من استخدام الجهاز الرذاذ والقطرات لتسهيل عملية التنفس عبر الأنف.

يقول الخبراء أن الإكثار من استخدام هذه المستحضرات يسبب جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤدي إلى الإصابة بزكام مزمن.

الخطأ الرابع:

استخدام المضادات الحيوية في العلاج.

يعتقد العديد من الناس أنه بما أن المضادات الحيوية ساعدت في الشفاء من العديد من الأمراض، فإنها ستساعدهم في الشفاء من أمراض البرد أيضاً. وهذا خطأ كبير، لأن المضادات الحيوية تقتل البكتريا، في حين أمراض البرد تسببها الفيروسات. لذلك فإن تناول المضادات لا ينفع مطلقاً في علاج أمراض البرد.

وأخيراً ما العمل؟

ينصح الخبراء بتناول المستحضرات المضادة للفيروسات لمنع تكاثرها داخل الجسم. وكذلك بتناول البروتينات التي تساعد على زيادة إفراز “الإنترفيرون” لتعزيز مناعة الجسم.